شارك الخبر
اتهمت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة بتشويه السياسة النووية لبكين، معتبرة أن الانتقادات الأمريكية لبرنامجها النووي تهدف إلى الحفاظ على ما وصفته بـ«الهيمنة النووية» والتنصل من مسؤولياتها في مجال نزع السلاح.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، إن واشنطن «تواصل تشويه السياسة النووية الصينية والتقليل من شأنها»، معتبراً أن ذلك يمثل «تلاعباً سياسياً لتحقيق الهيمنة النووية والتنصل من مسؤولياتها تجاه نزع السلاح».
وجاءت التصريحات الصينية رداً على ما قاله وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو، الذي ذكر أن الولايات المتحدة على علم بأن الصين أجرت تجارب على متفجرات ذات صلة بالبرنامج النووي، بما في ذلك التحضير لتجارب بقوة تفجيرية كبيرة، وأنها حاولت إخفاءها.
وردّ المتحدث الصيني باتهام الولايات المتحدة باتباع «معايير مزدوجة» في قضايا منع الانتشار النووي، معتبراً أن ذلك يقوض التوازن والاستقرار الاستراتيجيين على المستوى العالمي.
وأضاف: «الولايات المتحدة هي أكبر عقبة أمام النظام النووي الدولي والاستقرار الاستراتيجي العالمي»، داعياً واشنطن إلى الاستجابة لتوقعات المجتمع الدولي واستئناف الحوار الاستراتيجي مع روسيا لبحث الترتيبات المتعلقة بمرحلة ما بعد انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة».
وفي سياق متصل، كانت السفارة الصينية في واشنطن قد أكدت في وقت سابق رفض بكين الانضمام في المرحلة الحالية إلى أي عملية خفض للأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا، ووصفت الدعوات الأمريكية لإشراكها في هذه العملية بأنها «غير معقولة».