شارك الخبر
في مساء استثنائي، وبضيافة مؤسسة عدن أجين، أقيمت الجلسة الثامنة من صالون عدن الثقافي حيث استمتع الحاضرون بأول أمسية شعرية للصالون بعنوان”زَهوٌّ عدني”، باستضافة القامة الشعرية الأستاذ “كمال محمود اليماني”.
كما شهدت الأمسية حضور كوكبة من المثقفين والكتاب والشعراء منهم: د. نادر سعد العمري، د.عبدالحكيم باقيس، محمد بن قيس، محمد الجعمي، أسامة المحوري، راجح المحوري وعمر العمودي.
افتتحت الجلسة بفيض من الإبداع مع الشاعر القدير قدم خلالها الشاعر الملهم خالد العربي، الذي أسر الحضور بحديثه العذب عن أسرار الشعر وبحوره، واضعاً بصمته المتفردة كقامة أدبية لا يستهان بها، قبل أن نبدأ رحلتنا في رحاب قصائد الأستاذ كمال اليماني.
ابحرنا ببطء في “زهو عدني” لنكتشف ترانيم الجمال، ثم استمتعنا برحلة الحب والغزل مع “قيس أنا وليلاي عدن”.
وعلى حين غفلة، عصفت بنا “غربتان”، مرورًا بمرارة “خيانة”، حيث هطل الحزن على القلوب وتسربت قطراته من العيون، ثم جاء شعور الحنان والأمل مع “أتت أمي”، فهرعنا لمحو الدموع، واحتضنتنا دفء قصيدة “أصبحت جد”،ولم تخلُ الجلسة من قصائد مدح وثناء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مع “أبا القاسم” القصيدة التي استمعنا لها مرة بصوت شاعرنا الشجيّ وأخرى على انغام فرقة فلسطينية قامت بتلحينها وانشادها، وختام الرحلة الأدبية كان مع “بلقيس الثانية”، حيث تغنينا بالوعظ والمعاني السامية.
تخللت الأمسية استراحة بحرية أبحرنا فيها في قصائد المشاركين من شعرائنا الحاضرين: د.عبدالرحمن الصوفي ، د.أكرم عبدالرحمن، الشاعر محمد لطفي، الشاعرة عيشة صالح، د. عادل النمري.
اختُتمت جلستنا بفيض من المودة تجلى في عيون الحاضرين، وغادرنا المكان وقلوبنا متمسكة بتلك اللحظات، نتمنى لو أن عقارب الساعة توقفت لتخليد تلك الأمسية التي لا تنسى.