شارك الخبر
أنا المواطن السوري الذي قضى أكثر من 15 عاماً بين جنبات هذا الوطن الكريم في هرجيسا، عشت فيها بكرامة وأمن، ولم أرَ من شعب صوماليلاند إلا المودة والطيبة وكرم النفس، حتى صرت أعد نفسي واحداً منكم.
لكنني اليوم، وبقلب يملؤه الأسى، أرفع صوتي إلى السلطات في هرجيسا بعد الحادث المؤسف الذي تعرضت له بالأمس. إن ما جرى من اعتداء وحشي طال أفراد أسرتي لا يمثل شيم هذا الشعب الودود الذي عرفته لسنوات، بل هو سلوك فردي غريب على قيمكم.
إنني لا أطلب إلا العدالة، ولا أنشد إلا الإنصاف. أناشد المسؤولين والجهات المختصة بالتدخل لرد اعتباري وحماية أسرتي، لتبقى صوماليلاند كما عهدتها دائماً: أرضاً للأمان وملاذاً للحق، وصوناً لكرامة كل من لجأ إليها.