شارك الخبر
في مدينة مشهد خلال الأربعينيات والخمسينيات، تحت حكم الشاه العلماني الذي كان ينظر للدين بعين الريبة، اتّخذ علي خامنئي قراراً غير عادي لطفل: ارتداء الزيّ الديني الرسمي (العمامة والعباءة) في سنّ الحادية عشرة فقط. كاتب سيرته مهدي خلجي قال: “أصبح رجل دين وهو صغير جداً، في الحادية عشرة من عمره. كان يرتدي الزيّ الديني وهذا كان صعباً جداً عليه وهو يلعب مع الأطفال في الشوارع. كان الناس يسخرون منه بسبب تلك الفترة الخاصة التي كان يعيشها في مشهد”. خامنئي نفسه اعترف بذلك في تغريدة عام 2013: “ذهبتُ إلى المدرسة بعباءة منذ الأيام الأولى؛ كان ارتداؤها أمام الأطفال الآخرين مُزعجاً، لكنني حاولت تعويض ذلك بأن أكون شقياً ومرحاً”.