شارك الخبر
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه إلى يوم أن نلقاه، اللهم آمين.
قلت:( إخواننا بحسب زعم المدافعين عنهم؛ وإلا فهم من ألد أعدائنا)، (قاتلهم الله أنى يؤفكون)، وفي المنشور رد عليهم.
أعلم رحمك الله: أن قضية حرب الرافضة مع اليهود والأمريكان؛ هي حصان طروادة الذي يتسلل من خلاله الرافضة إلى حصوننا، وإلى قلوب شبابنا وبناتنا.
وهم والله أشد عداوة وبغضا لنا من غيرهم؛ فهم قتلة الأطفال في سوريا، وخدن للأمريكان في العراق، وعون لكل عدو على بني الإسلام، وما رأى الإسلام والمسلمون منهم خيرا أبدا؛ لكنهم يستخدمون التقية أي الكذب على الاخرين،فلا دين لمن لا تقية له، والتقية عندهم تسعة أعشار الدين، فالكذب على الأخرين عقيدة عندهم!
فحذاري ثم حذاري عبدالله أن تغتر بهم؛ فحروبهم سياسية لا علاقة لها بالدين أبدا!
ولا تظنن أيها المسلم الموحد أنهم سيكونون عونا لك في يوم من الايام، كيف ذلك وأجندتهم هي السيطرة على الخليج العربي، والشرق الأوسط؛ لإعادة مجد إمبراطورية فارس!
كيف يتعاونون معك، وهم يعتقدون بنجاستك، وأن الكلب أطهر منك، لماذا لم ينقذوا العراق من الأمريكان، ولا الشعب السوري من بشار وهو يذبح فيهم على مدار أربع عشرة سنة، لماذا سعوا لتقسيم اليمن والتمكين للحوثيين؟
لماذا كانوا يقتلون الشعب العراقي على الهوية كل من كان اسمه أبوبكر وعمر وعثمان يقتل في العراق؟
والله لا يدافع عنهم إلا مغفل أحمق جاهل بالسياسة والتاريخ والعقيدة!!!
وبناء على ذلك:الكذب من أهم أساليب الخداع لديهم؛ لا سيما الكذب على العلماء بعد موتهم؛ كما كذبوا على الشيخ سليم البشري،شيخ الأزهر سابقا رحمه الله، حيث كذب عليه عبد الحسين شرف الدين الموسوي في المراجعات، وادعى أنه اعتنق دين الرافضة؛ لكن الله فضح هذا الرافضي وخذله، وظهر كذبه وبرأ الله شيخ الأزهر بعد موته، وقيد له من علماء السنة من ذب عنه، وبين زيف وكذب ما ذكره عبد الحسين شرف الدين الموسوي.
وقد حاول البعض قديما التقريب والتقارب مع الرافضة وكان منهم الشيخ القرضاوي رحمه الله، ثم لما خالطهم واكتشف باطلهم خرج و أعلن البراءة منهم صراحة!
كلامي هنا موجه إلى من يتهموننا بالدعوة إلى تفريق الأمة، وشق صفها، أي صف تتكلمون عنه، وهم يخالفونكم في كل شيء على هذا النحو:
أولا: لا يصح إيمانك حتى تشهد لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه بالولاية، فتقول:(أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول، وأشهد أن عليا ولي الله)؛ بدون ركنها الثالث لا تصح شهادة التوحيد.وقد نسب الرافضة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة؛ فليقل: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله”. (فضائل ابن شاذان ص۱٥٤). والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك.
ثانيا: لا بد وأن تعتقد بولاية اثنى عشر إماما معصوما، وهم كالأتي:(علي بن أبي طالب، السبطين:الحسن والحسين، السجاد على زين العابدين، محمد الباقر، جعفر الصادق، موسى الكاظم، علي الرضا، محمد الجواد، محمد الهادي، الحسن العسكري،وخاتمتهم محمد المهدي بن الحسن العسكري الذي يعتقدون أنه دخل السرداب منذ آماد بعيدة، وينادون عليه كل جمعة ليخرج، لكي يحاسب الشيخين، ويرجم الزوجتين) رضوان الله على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وللأسف الشديد اعتقدوا فيهم ما لا يكون إلا لله، وفعلوا لهم؛ ما لا يجوز إلا لله فنقضوا التوحيد الذي دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم!
في بحار الأنوار (ج٢٧ ص٦٣):قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك وإن ولايتك لا تقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك، بذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)، والنبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل ذلك؛ بل كذبوا عليه زورا وبهتانا.
وعنوا بالبراءة(أبوبكر، وعمر وعثمان)، رضي الله عنهم أجمعين.
ثالثا:لا بد وأن تعتقد أن الشيخين مع ذي النورين عثمان قد محوا من القرآن كل سورة، وكل جملة لها علاقة بال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. أي أنهم قد حرفوا فيه وبدلوا.
رابعا: لا بد وأن تعتقد أن الصحابة قد ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنهم قد تواطؤا على علي رضي الله عنه، وغصبوه الخلافة.
خامسا: يقدمون الحج إلى كربلاء على الحج إلى بيت الله الحرام؛ بل يوجبون الحج إلى كربلاء، ما لم يكن على ذلك فليس بمؤمن لدى القوم، وليس على الإسلام!
فقولوا لنا:يا من تدافعون عنهم!
هل توافقونهم على ذلك؛ حتى يصح لكم دينكم؟!
أم بأي شيء تحكمون عليهم؟!
وهل يمكن الاصطفاف مع من هكذا عقيدته؟
ولماذا قضى عليهم صلاح الدين رحمه الله قبل الخروج لملاقاة الصليبين؟
هذا غيض من فيض، وقليل من كثير، ونقطة من بحر خرافاتهم وضلالتهم.
قال تعالى:(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ )
اللهم قد بلغت، اللهم اشهد
وكتب/ د. أحمد عبد الظاهر الهنداوي الأزهري.