شارك الخبر
دلتا برس/ثقافة وأدب:
صاحب كلمات
((ياثوره الشعب دومي منارا،، فإنّا بهدي ضياك ابتدينا))
الشاعر: حسين عبدالباري ..
هو من مواليد البريقة ــ
محافظة عدن.
شاعر غنائي رقيق و شاعر غنائي كبير جداً صاحب النشيد الوطني الكبير ( ألا يا ثورة الشعب طولي مداه ) الذي وضع له لحناً موسيقياً أرتقى إلى مصاف غنائية هذا النشيد الوطني الكبير من قبل الفنان الملحن الكبير ( المحسني ) قامت بتقديمه قبل عقود زمنية الفنانة الكبيرة الراحلة رجاء با سودان.. وكذلك بحجم أجمل غنائيات فارس الأغنية اللحجية الكبير الفنان حسن عطا مثل أغنية ( يا محلى ذا الجميل محلاه ) وأغنية ( منقب صدفة لاقيته )..
بالإضافة إلى أغنيتي ما بين العهود وتوب وأقنع وأهجره..
وهي الغنائيات التي خرجت من ( معين ) شاعر غنائي كبير حاضر وغائب في آن واحد!!
حاضر من خلال مفردات دفتره الغنائي الشعري من خلال حنجرة رجاء با سودان (ألا يا ثورة الشعب طولي مداه ) وحنجرة الفنان الكبير حسن عطا هي ( منقب صدفة لاقيته ) و ( يا محلى ذا الجميل محلاه ) وغائب لأن الأغلبية إذا ما عرفت – وبالصدفة – أن هذه الأغاني هي للشاعر الغنائي الكبير حسين عبد الباري ولكن ماذا بعد ذلك؟ الجواب لا شيء بينما نعرف وعرفنا قامات الأغنية الشيء الكثير والكثير لكن بصدد شاعرنا الغنائي الكبير حسين عبد الباري فإن الوضع هنا يختلف وكبير جداً؟! والسبب إنه كان ( مقلاً ) جداً في حضوره الشعري الغنائي وبعيداً عن الأضواء حتى أننا – مع الأسف الشديد – لم نعرف تاريخ رحيله ولم نقف على كثير من جوانب حياته سوى أنه كان رحمة الله عليه ( كان ) كادراً في مصافي عدن وأنه وعائلته من سكان مدينة البريقة!!
عدا ذلك لا ولم نعرف عنه شيئاً يذكر وهي قضية مؤسفة أن صاحب ( ألا يا ثورة الشعب طولي مداه ) و( منقب صدفة لاقيته ) و ( يا محلى ذا الجميل محلاه ) قد طواه النسيان سواء في أوج لحظات ذروته الشعرية الغنائية أو بعد رحيله!!