شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
وسط ترجيح استمرار حرب أوكرانيا في الشتاء القادم، تتحدث الأوساط العسكرية حول احتمالات وفرص تطوير كييف هجومها المضاد ضد موسكو، في ظل مواصلة القوات الروسية السيطرة على سماء جبهة القتال.
ومنذ 4 يونيو، تشن القوات الأوكرانية هجمات على الجيش الروسي في عدة اتجاهات تشمل جنوب دونيتسك وأرتيوموفسك وزابوروجيا وشبه جزيرة القرم، وخيرسون، وأرسلت ألوية دربها حلف الناتو مسلحة بدبابات حديثة وذخائر القنابل العنقودية إلى ساحات المعارك.
وكانت كييف أعلنت صراحة أن هدف الهجوم المضاد هو استعادة الأراضي التي سيطرت عليها موسكو (شبه جزيرة القرم، دونيستيك، لوغانسك، زابوريجيا، خيرسون)، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
خيبة أمل من نتائج الهجوم المضاد
تتوقع صحيفة “ميليتري ووتش” المتخصصة بالشؤون العسكرية أن حلفاء أوكرانيا قد يغيرون نهجهم في مساعدتها عسكريا وماليا بعد خيبة الأمل من عدم تحقيق الهجوم المضاد لأهدافه.
وتستند الصحيفة في ذلك على أن القوات الأوكرانية تكبدت خسائر فادحة دون نتائج ملموسة.
ومن جانبه، توقع معهد دراسات الحرب الأميركي “آي إس دبليو” أن تشنّ موسكو هجمات مضادة شرسة في الفترة القادمة.
لكن المعهد في المقابل تفاءل باستمرار مقاومة القوات الأوكرانية، قائلا إن هجوم كييف المضاد سيستمر في الشتاء، وستعمل تلك القوات على تعميق تقدمها في زابوريجيا عبر مهاجمة قرية نوفوبروكوييفكا الواقعة على خط المواجهة.