شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
عقب مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل واحتجاز العشرات، غالبيتهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال في هجوم حماس المباغت يوم 7 أكتوبر، أصبحت قطر في دائرة ضوء عالمية متزايدة نظرا لعلاقاتها الوثيقة مع الحركة الفلسطينية، التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
واستضافة قطر للمكتب السياسي لحماس وارتباطها، في الوقت نفسه، بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، سمح للدولة الخليجية الثرية بالمساهمة في الإفراج عن 4 رهائن لدى حماس، وقيادة المفاوضات لإطلاق سراح الآخرين.
والأربعاء، قال رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن المفاوضات التي تقودها بلاده من أجل ضمان إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس تحرز تقدما، معربا عن أمله في تحقيق انفراجة قريبا.
وباعتبار أن هجمات حماس هي الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل الحديث، بدت تساؤلات تواجه قطر بشأن علاقاتها مع الحركة الفلسطينية واستضافتها لقياداتها السياسية على أراضيها، لدرجة أن بعض المشرعين الأميركيين، دعوا إلى إغلاق مكتب حماس في الدوحة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك في 14 أكتوبر، مع رئيس الوزراء القطري، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إنه لا يمكن “الاستمرار في التعامل كالمعتاد” مع حماس، ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تريد من الدوحة إغلاق المكتب السياسي للحركة.
وكان رد رئيس الوزراء القطري أن الهدف من المكتب السياسي، هو أن يكون “قناة للتواصل ووسيلة لإحلال السلام في المنطقة” وليس التحريض على أي حرب، وأشار إلى أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة.
وعلى وقع هذه التطورات، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست أمس الخميس، نقلا عن دبلوماسيين مطلعين لم تكشف عن هويتهم، أن الولايات المتحدة “توصلت لاتفاق” مع قطر تعيد بموجبه الدوحة النظر في روابطها مع حماس وذلك بعد إيجاد حلول لأزمة الرهائن المخطوفين بغزة.
واليوم الجمعة، نقلت رويترز عن مسؤول أميركي كبير قوله إن قطر أبلغت الولايات المتحدة بأنها منفتحة على إعادة النظر في وجود حماس على أراضيها، بمجرد حل أزمة عشرات المحتجزين لدى الحركة.
وذكر المسؤول أنه تم التوصل إلى هذا التفاهم خلال اجتماع بين بلينكن وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة في وقت سابق من هذا الشهر.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال النائب، ماكس إل ميلر (جمهوري من ولاية أوهايو)، للصحفيين: “أريد أن أرى الرئيس (الأميركي جو) بايدن يلاحق حلفاءنا، مثل القطريين.. لتسليم إرهابيين من حماس”.
وردا على طلب التعليق على من موقع “الحرة”، قال متحدث باسم
الخارجية الأميركية إن واشنطن “لا يمكنها التحدث باسم دولة أخرى حول علاقاتها مع أي دولة أو مجموعة”.