شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
أعلنت جمعية “أطباء من أجل حقوق الإنسان” الإسرائيلية غير الحكومية، السبت، عن وفاة رضيعين خدج في أكبر مستشفى في غزة المحاصر، في اليوم السادس والثلاثين من الحرب على غزة.
وقالت الجمعية في بيان “خلال الساعات القليلة الماضية، تلقينا تقارير مروعة من مستشفى الشفاء، لا كهرباء ولا ماء ولا أكسجين. لقد أدى القصف العسكري إلى إلحاق أضرار بوحدة العناية المركزة وكذلك بالمولد الوحيد الذي ظل يعمل حتى الآن.”
وأضاف البيان: “نتيجة لانعدام الكهرباء، توقفت وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة عن العمل وأدى ذلك إلى وفاة رضيعين.”
وحذرت الجمعية الإسرائيلية غير الحكومية من وجود “خطر حقيقي على حياة 37 رضيع من الخدج الآخرين”.
وأهابت المنظمة “جميع أصحاب الضمير في جميع أنحاء العالم والمجتمع الدولي والطبي …. وعلى نحو عاجل، برفع صوتكم الآن لحماية جميع المدنيين المعرضين للخطر. سيكون الوقت قد فات للقيام بذلك غدًا”.
وحثت الجمعية على الضغط من “أجل وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن جميع المخطوفين”.
وقال الدكتور مروان أبو سعدة مدير قسم الجراحة في مستشفى الشفاء “اليوم قصفوا غرفة العناية المركزة. يطلقون النار ويقصفون كل مكان حول المستشفى، لا يمكنكم الدخول او الخروج من المستشفى. الوضع في المستشفى خطير جدا جدا”.
وأضاف الدكتور مروان “الأشخاص الذين حاولوا ترك المستشفى أطلق عليهم النار في الشارع، البعض منهم قُتل البعض منهم جُرح. لا أحد يستطيع دخول المستشفى، ونحن لا نستطيع الخروج منه … إطلاق النار في كل مكان”.
ومن جهته قالت إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني “إن الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 مترا من مستشفى القدس وإطلاق النار مباشرة على المستشفى. هناك حالة هلع وخوف شديد بين النازحين”، وأضاف وسم “#أنقذوا_مستشفى_القدس”.
وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة قال إن العمليات في مجمع مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في القطاع، توقفت اليوم السبت بعد نفاد الوقود تماما.
وأضاف القدرة لرويترز “نتيجة لذلك توفي طفل رضيع في قسم الحضانة حيث يوجد هناك 45 من المواليد الجدد”.
وتقترب المعارك بين إسرائيل وحماس بشكل كبير من مستشفى الشفاء الذي تطالب إسرائيل بإخلائه بذريعة أن تحته مركز قيادة لحماس.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، السبت، إن هناك اشتباكات بين الجنود الإسرائيليين ومسلحين من حماس في محيط المستشفى.