شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
كشف موقع “أكسيوس” أن من المرتقب أن يجري كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، زيارة إلى إسرائيل وعدد من الدول الأخرى بالمنطقة، لمناقشة الحرب في غزة والجهود المبذولة للإفراج عن المختطفين لدى حركة حماس بغزة.
وبحسب ما نقله الموقع عن أربعة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، فإن رحلة ماكغورك إلى المنطقة جزء من انخراط إدارة الرئيس، جو بايدن، المستمر مع الأطراف الرئيسية في النزاع، بهدف منع نشوب حرب إقليمية، وضمان إبرام صفقة تؤدي إلى الإفراج عن المختطفين وتوقف أطول للقتال في القطاع المحاصر.
وذكر أكسيوس أن مدير وكالة المخابرات المركزية، بيل بيرنز، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، أجريا رحلات مماثلة، خلال الأسبوعين الماضيين.
ومن المتوقع، وفق المصادر التي لم يكشف الموقع عن هويتها، أن يتوقف ماكغورك في بروكسل في طريقه إلى الشرق الأوسط، للتنسيق مع حلف شمال الأطلسي والحلفاء الأوروبيين بشأن الحرب في غزة.
وقال مسؤولان إسرائيليان إنه من المتوقع أن يزور مستشار الرئيس الأميركي، إسرائيل، الثلاثاء، للقاء رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، إضافة إلى رؤساء أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية.
ومن المنتظر أن تشمل زيارته أيضا كلا من السعودية والأردن، إلى جانب قطر التي تلعب دورا رئيسيا في التوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس في مفاوضات المختطفين.
ويتوقع أن يزور المسؤول الأميركي البحرين أيضا، نهاية الأسبوع المقبل، لحضور منتدى “حوار المنامة”.
وقال الموقع إن البيت الأبيض رفض التعليق على الزيارة.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون الموقع بأن إحدى الخطط التي تتم مناقشتها هي التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح حوالي 80 امرأة وطفلا اختطفتهم حماس في هجومها يوم السابع من أكتوبر.
وفي المقابل ستطلق إسرائيل سراح النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية والذين تمت إدانتهم بالتورط في هجمات ضد جنود أو مدنيين إسرائيليين، معظمها في الضفة الغربية، بحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين تحدثوا للموقع.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن من شأن هذه الصفقة أن تشمل أيضا السماح بدخول الوقود إلى غزة.
وأكد المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون على حد سواء، أنه بينما تتم مناقشة الفكرة، فإن إبرام الصفقة لا يزال “غير وشيك”.
ومنذ هجوم 7 أكتوبر، كان تركيز بايدن ومجلس الأمن القومي منصبا إلى حد كبير على الحرب في غزة، حيث يجتمع بايدن مع فريقه الخاص به كل يوم – وأحيانا عدة مرات في اليوم – لتنسيق جميع جوانب الأزمة، وفقا ما نقله أكسيوس عن مطلع على الموضوع.
وقال المصدر ذاته إن ماكغورك شارك، بالتعاون مع مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، بشكل كبير في الجهود المبذولة لإطلاق سراح المختطفين الذين تحتجزهم حماس.
ويجري مستشارو بايدن مكالمات يومية مع المسؤولين القطريين والمصريين، بحسب المصدر ذاته.
ومع مشاركة بايدن وسوليفان هذا الأسبوع لحضور منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ “أبيك”، تقرر تكليف ماكغورك للانخراط بشكل مباشر في الملف، وفقا للمصدر ذاته.