شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن مبكرا عزمه خوض غمار الانتخابات الرئاسية 2024، إلا أن الكثير من الأسماء المُرشحة لا تزال تتداول في أروقة الحزب الديمقراطي في خضم تراجع أسهم الرئيس الحالي في الاستطلاعات الأولية قبل عام من موعد توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
وفي أبريل الماضي، حسم بايدن موقفه بالإعلان عن الترشح للانتخابات الرئاسية رفقة نائبته كامالا هاريس، ليصبح بعمر الثمانين أكبر مرشح يخوض حملة جديدة إلى البيت الأبيض، في حين تراجعت شعبيته لتقدر عند حدود 39 في المئة وفقا لاستطلاع رأي أجرته رويترز هذا الأسبوع.
ووفق تقارير أميركية، فإن الكثير من الديمقراطيين يريدون من حزبهم ترشيح شخص آخر في الانتخابات المقبلة، لضمان احتفاظ الحزب بمقعد الرئاسة، وعرقلة وصول الرئيس السابق دونالد ترامب مجددا للبيت الأبيض.
ودقّ كبار الديمقراطيين “ناقوس الخطر”، لشعورهم بأن رياح التغيير قادمة، بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن بايدن يتخلف عن المرشح الجمهوري ترامب في 5 من أصل 6 “ولايات حاسمة”، قبل عام بالضبط من الانتخابات الرئاسية.
كشفت صحيفة “غارديان” البريطانية، أنه وسط القلق بشأن تقييمات بايدن باستطلاعات الرأي، يبدو أن حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم، يدير حملة “في الظل” للترشح للانتخابات الرئاسية.
وأوضحت أن نيوسوم قد يكون أحد أقوى المرشحين في الانتخابات الرئاسية على الرغم من كونه لم يشارك بعد في السباق، لكن هناك أدلة متزايدة على أن حاكم كاليفورنيا يدير حملته سرا لكي يصبح مستعدا للتصعيد والترشح عن الحزب الديمقراطي متى ما أصبح هذا المنصب شاغرا لأي سبب من الأسباب.
وتشير عدة تطورات في الأيام الأخيرة إلى أن نيوسوم، الذي سارع إلى إعادة انتخابه قبل عام دون القيام بحملات انتخابية واسعة، مستعد لتقديم ما كان متوقعا بأن يكون مرشحا قويا للرئاسة في العام 2028.
وقالت الصحيفة البريطانية إنه من مؤشرات تطلع نيوسوم إلى المناصب العليا استثماره البالغ 10 ملايين دولار في وقت سابق من هذا العام في لجنة عمل سياسي جديدة تهدف إلى نشر رسالة الحزب الديمقراطي في الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون.
كما سبق أن أشارت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية إلى أن الأغلبية الساحقة من سكان كاليفورنيا لا يريدون ترشح بايدن لولاية ثانية، وينظرون إلى حاكمهم الديمقراطي كمنافس لخلافته.