شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
كشفت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، تفاصيل تعرض مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سليمة وآخرين للاعتقال، أثناء انتقالهم من شمال قطاع غزة إلى الجنوب.
وأعلنت الوزارة وقف التنسيق مع منظمة الصحة العالمية، بشأن إجلاء باقي الجرحى والطواقم الطبية من مجمع الشفاء الطبي، الذي تعرض لحصار واقتحام من الجيش الإسرائيلي.
وجاء في بيان لوزارة الصحة في غزة:
تم إبلاغنا من الأمم المتحدة بوجود تنسيق عبر منظمة الصحة العالمية لإجلاء المتواجدين في مجمع الشفاء الطبي، الذي يتعرض لحصار قوات الاحتلال واقتحامه وتدميره وحرمان من فيه من الطعام والماء والدواء والكهرباء والأمن.
بناء على ذلك، تحركت يوم الأربعاء قافلة من الأمم المتحدة ممثلة بمنظمة الصحة العالمية لإجلاء جزء من المرضى والطواقم الطبية، الذين تعرضوا داخل أسوار المستشفى لأفظع الممارسات النازية والتجويع.
فوجئنا أن هذه القافلة تم توقيفها على حاجز الاحتلال الفاصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه لنحو 7 ساعات، تم التعامل خلالها بعنف شديد من قوات الاحتلال تجاه المرضى والمرافقين والطواقم الطبية المصاحبة.
انتهى الأمر باعتقال عدد منهم، وعلى رأسهم مدير عام مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية.
وكان أبو سلمية أبلغ وكالة “فرانس برس” أنه تلقى أمرا بإخلاء المستشفى في 18 نوفمبر، بعدما رفض أمرا سابقا مماثلا،
فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه أجلى مئات المرضى والنازحين من مجمع الشفاء بناء على طلب الطبيب.
ولطالما نفت حركة حماس بشكل قاطع اتهامات إسرائيل لها باستخدامها المستشفى كمراكز قيادة.