شارك الخبر
كتب/عبدالرب الجعفري
قد يستغرب القارى من العنوان
هل فعلاً سبب حرب غزة هي ديمقراطية امريكا المعلبة هناك مغالطات ثقافية وتغيير وعي المجتمع العربي والإسلامي وإظهار أن حماس هي شيطان رجيم
بينما الحقيقة ليست كذلك
علينا أن نعود للخلف للبحث عن جذور المشكله وتشخيصها. ان الثورات العربية بربيعها ليست باحراق الطالب محمد بوعزيزي نفسه في احد مدن تونس مقهوراً على عربة بسيطة كانت مصدر رزقه وبسبب تصرف الشرطية فادية حمدي
اشتعلت الثورة
نتيجة لتراكم الظلم والقهر والاستبداد .. لكن الثورة الحقيقة بدأت في غزة الفلسطينية
في تاريخ ١٤ يوليو ٢٠٠٧م عند ما أعلنت حماس سيطرتها على قطاع غزة. ماهي أسباب اعلان حماس؟ بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية حصدت حماس الاغلبية باعضاء مجلس التشريع الفلسطيني وكان في تاريخ ٢٥ يناير ٢٠٠٦م تمكنت حماس من الحصول على الاغلبية وإشراف المعهد الديمقراطي ومراقبة دولية واممية ومن حقها تشكيل الحكومة الفلسطينية قانوناً. ماذا حدث بعد هذا؟ تم رفض تسليم حماس او السماح لها بتشكيل حكومة فلسطينية وفقا ونتائج انتخابات رسمية. ماذا يعني هذا الأمر؟ امريكا وإسرائيل والدول العربية رفضو هذا الأمر وبعد عام سيطرت حماس على غزة لمعرفة قيادة حماس أن هناك لعبة تدار من تحت الكواليس وان هناك مجتمع دولي كاذب ومجتمع عربي بياع ومخادع كانوا على حق أهل حماس في قرارهم
السليم
حماس كانت تريد الحق والعدالة ورفض الظلم الإحتلال . كما قال الشاعر الشابي
إذا الشعب يوماً اراد الحياة.. فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بد لليل ان ينجلي .. ولابد للقيد ان ينكسر.. غزة وإيطالها كسروا القيد واشتروا الكرامة والعزة ورفضوا الهيانة والذل فمن هو غير شرعي هو محمود عباس القاصب للسلطة باعتماده على قوة جيش اسرائيل ضد شعبه ماذا كسب من تاريخ عربي وثورية وقومية. ألم نرى الجندي الاسرائيلي يغني ويرقص في منبر مساجد الضفز الغربية. إين انت ياعباس المقتصب
ان الحمساوويون عرفوا اللعبة مبكراً وحزموا امورهم وشدوا رجالهم ولهذا صمدوا في غزة لأنهم اعدوا ما استطعوا
لمواجهة الأعداء وأعوانه هذه هي الثورات الحقيقة للشعوب. ان تستشعر الخطر والمؤامرات في وقت مبكر وتجهز نفسها لمواجهة العدو في اليوم الاسود. هناك ثورات للاسف نائمة لا تتحرك وكانها منتظرة تأتي الثورة لها كتورتت العيد مع اغنية هابي بيرث لكم ياثوار
نحيي غزة ونباهت قادتها الابطال
رفضت الظلم والقهر وأرادت تحقيق العدالة اهل غزة وقيادة غزة وقيادة المقاومة يعلمون من وقف ضدهم في ٢٠٠٦م ويعلمون ان مواقف تلك الدول لم تتغير ولهذا فرضوا واقع مقاومة للتاريخ
رفضاً لديمقراطية امريكا ورفضاً لاغتصاب عباس للسلطة.