شارك الخبر
دلنا برس/متابعات
أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الرهينة عنبار هيمان قتلت السبت في غزة، فيما تتجه أصابع الاتهام لحركة حماس التي اختطفتها من حفلة بالقرب من رعيم منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأشارت إلى أن هيمان (27 عاما)، كانت قد تمكن من الإفلات من حركة حماس لمدة ساعتين قبل أن يتم اختطافها.
ونقلت الصحيفة عن بيان لمنتدى الأسرى والرهائن والمفقودين إن هيمان “فتاة موهوبة مليئة بالحب والاندماج، وعطاء لا نهاية له، فتاة مبدعة مليئة بالبهجة في الحياة”.
وأضافت أن “جثتها لا تزال محتجزة لدى حركة حماس في غزة”.
وهيمان كانت متطوعة في حفل نوفا حيث تقدم مساعدات للأشخاص الذين يعانون من ضائقة طبية أثناء الاحتفال، وعندما بدأ الهجوم تمكنت من الفرار واختبأت لأكثر من ساعتين قبل أن يقبض عليها رجال يركبون دراجة نارية.
وظهرت في مقاطع فيديو توثق اختطافها فاقدة للوعي.
وقالت صديقتها إيناف سوميتش، إنه بحسب ما تم شرحه للعائلة، فإن هيمان لم تتلق علاجا طبيا كان الممكن أن ينقذ حياتها، وتم تحديد وفاتها بحسب معلومات استخباراتية.
وكانت هيمان متخصصة بالفن الغرافيتي أثناء دراساتها في أكاديمية وايزو في حيفا.
وألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، السبت، على ما يبدو إلى أن مفاوضات جديدة جارية لاستعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس.
جاء ذلك بعد أنباء عن لقاء بين رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” مع رئيس وزراء قطر، الدولة التي تتوسط بين الجانبين.
وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي إن الهجوم الإسرائيلي على غزة ساعد في التوصل إلى اتفاق جزئي لإطلاق سراح الرهائن، في نوفمبر.
وأضاف “التعليمات التي أعطيها لفريق التفاوض مبنية على هذا الضغط الذي بدونه ليس لدينا شيء”.
واشتدت حدة أزمة الرهائن في إسرائيل منذ أن كشف جيشها عن أن قواته قتلت بطريق الخطأ ثلاث رهائن اقتربوا منهم رافعين راية بيضاء بعد فرارهم على ما يبدو من خاطفيهم في غزة الجمعة.
وتعتقد إسرائيل أن 20 آخرين أو أكثر من بين 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة قد لقوا حتفهم.
وتجمعت أسر الرهائن السبت مطالبين إسرائيل بالنظر في إطلاق سراح كبار الناشطين الفلسطينيين من السجون في أي اتفاق تبادل جديد.
وقال روبي تشين، وهو والد رهينة يدعى إيتاي (19 عاما)، “على الحكومة الإسرائيلية أن تكون نشطة. عليهم أن يقدموا عرضا على الطاولة، يتضمن سجناء تلطخت أياديهم بالدماء، وأن يقدموا أفضل عرض على الطاولة لإعادة الرهائن أحياء”.