شارك الخبر
كتب المحرر السياسي لدلتابرس
صدى كلمة الرئيس عيدروس التي القاها خلال الاجتماع الموسع الذي نظمته الامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي مع القيادات المحلية للمجلس في العاصمة عدن ومديرياتها ومنسقيات المجلس في جامعة عدن وكلياتها
حمل دلالات سياسية كبيرة وردا صادقا مفحما على كل الشائعات المغرضة التي تبثها كل القوى المعادية لتطلعات شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته الوطنية المستقلة على كامل تراب أرضه كان توقيت الكلمة مناسبا جدا وفي وقت حساس نظرا لجملة التراكمات وماصاحبها من تداعيات مقصودة مست حياة المواطن في إطار جملة الضغوط وسياسات لي الذراع لجعل الجنوبيين يتخلون عن هدفهم المعلن والصريح والواضح . وعليه انعشت كلمة الرئيس عيدروس الأخيرة الشارع الجنوبي وثقتهم في مواقف قيادتهم السياسية وثباتها ليقطع الشك باليقين وردا عمليا صادما لكل قوى التزييف والبلبة والتدليس وتزوير وعي المواطن البسيط .
في كل منعطف لدى المجلس الانتقالي الجنوبي الكثير من الأوراق الرابحة التي يستخدمها في وقتها لانه ينطلق من قاعدة صلبة متينة وقوية ممثلة بهدف شعب الجنوب العظيم لهذا وجدت قيادة تستمد العزم والحزم والثبات من عدالة القضية التي تحمل رايتها في المحافل الإقليمية والدولية وتأكيد الرئيس عيدروس في كون ملف قضية شعب الجنوب قد وصل إلى مراحل متقدمة على الصعيدين الإقليمي والدولي وبات الجميع على اقتناع تام بأن سلام المنطقة لن يتحقق إلا بحل قضية شعب الجنوب حلا عادلا وملبيا تطلعات شعبه الحر الغيور الصامد
وفي كلمته تلك قطع الطريق على كل المشككين والموتورين وتمنيات الحاقدين بتأكيده الواضح في قوله : (موقفنا السياسي موقف ثابت ولن نحيد عنه ولاتراجع عن أهداف شعبنا وخيار استعادة الدولة هو خيارنا الوحيد فأما النصر وأما الشهادة )
وذهب في سياق خطابه إلى خطورة المرحلة وضرورة العمل بروح الفريق الواحد كون ذلك الضمانة التي تتحطم على صخرتها كل الدسائس والمعوقات مضيفا بثقة مطلقة بتطمين جماهير شعبنا بان حقوق شعبنا وارضه وكرامته ليست قابلة للمساومة وبارادتنا ووحدة شعبنا الجنوبي سنتتزعها دولتنا وعاصمتها عدن
وفي ضوء ما تقدم فالمرحلة تتطلب تعزيز الثقة بالنفس وبالقيادة وعدالة قضية شعبنا الجنوبي
من مقومات تحقيق اهداف شعبنا الجنوبي حاجتنا إلى الثقة بالقيادة السياسية وبحامل سياسي قوي تلتف حوله الإرادة الشعبية مايسرع بوصولنا إلى قمة الهدف بأقل وقت وأيسر طريق وعلى هذا الأساس تتبلور القناعات السياسية والشعبية وترك اي خلافات جانبا طالما والهدف عظيم والغاية أعظم