شارك الخبر
بقلم : فاروق المفلحي
فكروا في الهجرة الى – غويانا- Guyana المستعمرة البريطانية السابقة . وهي بلاد شهيرة بالانسجام السكاني رغم اختلاف السحن والاديان والاصول . وسكانها فقط ٨٠٠ الف نسمة ومساحتها ربع مليون كيلو متر اي انها تستوعب ٥٠ مليون نسمة .
الاغلبية من السكان من اصول افريقية وهناك جاليات كبيرة باكستانية وهندية واسبانية وهي عضواً في مؤتمر العالم الاسلامي ورئيسها مسلم واسمه : محمد عرفان علي من اصول باكستانية .
تزخر هذه البلاد التي تغطيها الغابات باكثر من ٢٠٠ مسجد . وتعليمها هو الارقى وتنافس في تعليمها البرازيل وكوبا . وعن مدارسها وجامعاتها فالتدريس باللغة الانجليزية ورسوم الدراسة هي الارخص ربما في العالم بما في ذلك دراسة الطب والهندسة .
اقتصادها ناهض والصين تعتبرها من اهم الدول في امريكا اللاتينية التي تستثمر بها في شتى المجالات ، واهم الاستثمارات تتركز في التعدين ، فلديهم خامات معادن ضخمة جدا وتوقعات احتياطات نفطية وغازية مؤكدة . ووفرة مياه فهي بلاد الانهار فضلا احتياطات لمعادن كالليثيوم والتيتنوم .
وبحكم الطلب العالمي على المعادن سيجعل هذه الدولة من الدول الغنية .ارضها خضراء بل غابات واسمها مشتق من بلاد المياه الغزيرة وهي كذلك وهي دولة مسالمة ومتوسط دخل الفرد فيها يزيد سنويا عن ٨ الف دولار .
تبين من خلال المسوحات مؤخراً أن غويانا، التي يبلغ عدد سكانها 800 ألف نسمة، لديها احتياطيات مؤكدة لا تقل عن 10 مليارات برميل من النفط، ومن المحتمل أن تكون أكثر من ذلك بكثير وفقاً للخبراء . وهذا يجعلها الدولة ذات أعلى احتياطيات نفط للفرد في العالم – والذي يستهلك 99.4 مليون برميل من النفط يومياً .
نصحت اصدقاء قبل سنة بالسفر سواء للدراسة او طلب الاقامة في هذه الدولة وهناك فرص واعدة بسبب النقص السكاني ، كما ان الدراسة للطلاب عالية المستوى لمن يفكر يدرس جامعة او لغة انجليزية .
فكروا بالهجرة الى هذه الدولة الجميلة فهي وان كانت بعيدة الا انها افضل من دول غربية . كيف تسافر الى غويانا ؟ على من يرغب بتجربة الهجرة ان يسافر الى البرازيل او فينزولا ومن هناك يسافر بحرا او جوا وهناك فرص عميمة وقد لا تطول للاقامة والتجنس وجوازها تطوف به العالم .