شارك الخبر
دلتا برس/قائد زيد ثابت
بتمويل من فاعل خير جرى عصر أمس الأول الخميس الموافق 4 يناير 2024م توزيع 30 سلة غذائية على الأسر الأشد فقرا و ذوي الدخل المحدود بقرى ومناطق وادي سُلُب وحريض بيافع سرار محافظة أبين .
وتتكون كل سلة غذائية من المواد الأساسية كالدقيق والأرز والزيت والسكر واستهدفت 30 أسرة بهدف المساهمة في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة في ظل الظروف الصعبة و الإستثنائية التي تمر بها البلاد.
وخلال وقائع توزيع السلة الغذائية عبر الشيخ على سالم الأحمدي عن بالغ شكره وعميق تقديره لفاعل الخير الذي قدم المال عبر الصحفي قائد زيد ثابت لشراء 30 سلة غذائية تألفت من كيس دقيق 25ك، وكيس أرز الربان 25ك، وكيس سكر 25ك ،ودبة زيت 8 لتر، وكرتون طماطم، وشاهي وغيرها و خصصت للأسر الفقيرة بوادي سُلب ، متمنيا من الله العلي القدير بأن يتقبل هذا العمل الخيري وان يجعله في ميزان حسناته وان يجزيه عليه خير الجزاء..
وعبر المستفيدون من السلة الغذائية عن شكرهم وتقديرهم لفاعل الخير لما قدمه من عمل إنساني كان من شأنه إدخال الفرحة والسرور والسعادة في قلوبهم في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منه وأن يجازل له العطاء دنيا وأخرى .
للتذكير
منطقة سُلُّب إحدى مناطق مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، وعلى بعد 25 كيلومترًا إلى الاتجاه الشرقي من مركز المديرية.
يسكنها نحو 500 نسمة، يعيشون خارج النطاق الخدماتي للجهات المعنية، فضنك العيش، والفقر المدقع، والمرض، والحرمان المزمن، يحاصر أهلها من كل مكان.
وحرمان من أبسط الحقوق والخدمات الأساسية، فلا كهرباﺀ ولا صحة ولا مدرسة،وكذا الحال في مشاريع الطرقات، والمياه، وخدمة الاتصالات اللاسلكية.
« المياه، والتعليم، والصحة، والكهرباﺀ».
ويعيش أبناء منطقة سُلُب حياة ريفية قاسية، مملؤءة بالثعابين السامة والعقارب وبعض من الوحوش المفترسة.
ويسكنون في منازل مبنية من القش والأعواد في نمط أشبه ما يكون بالحياة البدائية، والبدو الرحل.
لا مصدر دخل حكومي لهم، حيث يعتمدون بدرجة رئيسة على رعي الماشية، وتربية النحل.
ويتشارك الرجال النساﺀ بتجميع الحطب ورعي الأغنام ومجابهة الصعاب وقساوة الطبيعة من أجل البقاﺀ.
وكل أملهم وحلمهم هو تنفيذ مشروع لشق الطريق التي تربط منطقتهم بالجمهورية لتخفيف معاناتهم التي يتجرعونها حال اسعافهم لمرضاهم إلى مستشفى رصد، وما يتكبدون جراءها من مضاعة للأسعار أثناء نقل المواد الغذائية لبعد المسافة المقدرة بنحو 20 كيلومترا.
مناطق مديرية سرار يافع بمحافظة أبين
وأضطر الأهالي لتعليم أبنائهم تحت الأشجار، والبرد القارس، نظراً لعدم وجود مدرسة في المنطقة، فيما الأمية في أوساط الفتيات تصل إلى نسبة عالية جدا.
كما أجبر المواطنون على شرب المياه الراكدة والمالحة لسد حاجاتهم؛ لعدم وجود مياه صالحة للشرب، وهو تسبب بانتشار العديد من الأمراض والأوبئة القاتلة في أوساطهم…
وفي الختام نجدد شكرنا لفاعل الخير جزاه الله خير الجزاء فما نقصت صدقة من مال فنسأل الله عز وجل أن يحفظه وان يكتب له الأجر والثواب..