شارك الخبر
دلتا برس متابعات
قالت الأمم المتحدة إنّ إحدى مروحياتها نفّذت “هبوطاً اضطرارياً” في الصومال وسط أنباء عن احتجاز حركة الشباب المتطرفة عدداً من ركابها.
وكانت المروحية تقلّ تسعة أشخاص، هم الركاب وأفراد الطاقم، عندما قامت بـ”هبوط اضطراري” على بُعد نحو 70 كلم جنوب شرق دسمريب عاصمة ولاية غلمدغ بوسط الصومال، وفق مذكرة داخلية للأمم المتحدة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس.
ووقع الحادث في منطقة يُعتقد أنّها تخضع لسيطرة حركة الشباب.
وذكرت تقارير أنّ الحركة المسلّحة احتجزت ستة ركاب رهائن “علماً بأنه لا يمكن التأكّد من هذه التقارير بشكل مستقلّ”، بحسب المذكرة.
ووفقاً للتقارير التي أوردتها المذكرة فإنّ أحد الركاب قُتل في ظروف غامضة فيما فرّ اثنان آخرين إلى أماكن مجهولة.
وقالت المذكرة إنّ الركاب ليسوا موظفين في الأمم المتّحدة، بل متعاقدون مع طرف ثالث، مشيرة إلى أنّ أحدهم صومالي، في حين لم تذكر جنسيات البقية.
وجاء في المذكرة إنّ “كلّ رحلات الأمم المتحدة في المنطقة المحيطة تمّ تعليقها حتى إشعار آخر”.
ولم يردّ مسؤولو الحكومة الصومالية على الفور على طلبات للتعليق على التقارير.
وتمّ الاتصال ببعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال للحصول على مزيد من التفاصيل.