شارك الخبر
غادر قريته في يافع منطقة اليزيدي مشيا على الأقدام حتى وصل إلى ما كانت تعرف بيافع الساحل الحصن و جعار هو ومجموعة قليلة من زملائه في أواخر ثلاثينات القرن الماضي ليصل إلى عدن ثم عاد ليستقر في جعار ..
بعد وصوله ومن معه إلى جعار التي لم تكن مأهولة بالسكان سافر هو ومن معه في رحلة طويلة إلى الهند وتحديدا إلى حيدر أباد والتحق هناك باعرق وافضل جامعة
“الجامعة العثمانية في حيدر أباد ” ودرس هناك اللغة والنحو والصرف والتاريخ والشعر لسنوات وتحصل على عددا من الشهادات الدولية التي اسميت بمسميات لاتشبه مسميات الشهائد الموجودة اليوم مختومة بالختوم الرسمية للجامعة ..
بعد ذلك عاد في أوائل خمسينيات القرن الماضي ليلتحق معلما ومديرا في عددا من المدارس الموجودة في يافع الساحل “خنفر” واستمر لسنوات و عقود وعين في عدد من المناصب في مكتب التربية والتعليم ابين حتى تقاعد “ونشرت عنه عدد من الحوارات في صحيفة عدن الغد الورقية “.
“رحمك الله رحمة واسعة استاذي ونبراسي وقدوتي ، لازلت أتذكر حلقات العلم في جامع جعار الكبير منذ صغري كنت معنا وحتى تخرجنا من الجامعات نهلنا منك العلم الكثير وكسرنا حواجز الخوف من اللغة والنحو ودرسنا التحفة والكواكب والفية ابن مالك والمتون وغيرها ، لازل عملك وعلمك حيا خالدا فينا حتى بعد وفاتك يمر للاجيال من بعدك،
واسال من الله ان يجعله صدقة جارية لك الى يوم الدين.