شارك الخبر
دلتا برس متابعات
في تطورات هامة، أعلنت تركيا رغبتها في شراء 40 طائرة من طراز يوروفايتر تايفون، بعد أن أحرزت الولايات المتحدة تقدمًا في صفقة بقيمة 23 مليار دولار لبيع مقاتلات إف-16 إلى تركيا.
في الوقت نفسه، أشارت واشنطن إلى إمكانية عودة تركيا إلى برنامج طائرات الشبح إف-35.
تأتي هذه التطورات بعد قبول السويد عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تعتبرها بعض المصادر الدبلوماسية “ابتزازًا”. في حين دعا مسؤولون أوروبيون إلى عدم الخضوع لممارسات الابتزاز من جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقد أعلنت تركيا في وقت سابق عن محادثاتها مع بريطانيا وإسبانيا لشراء طائرات تايفون، على الرغم من اعتراض ألمانيا على هذه الفكرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أدركت تركيا أن طلبها السابق لشراء طائرات إف-16 قد لا يتم الموافقة عليه.
العودة لبرنامج الشبح
فيما يتعلق ببرنامج طائرات الشبح إف-35، أعلن منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي أن عودة تركيا إلى البرنامج لا تزال ممكنة إذا تم معالجة مخاوف الولايات المتحدة بشأن منظومة الدفاع الجوي الروسية إس 400.
يأتي هذا التطور في إطار الجهود الرامية لتركيا لتحديث أسطولها الحربي المكون من طائرات الجيل الرابع، التي تقترب من نهاية صلاحيتها التقنية.
وتسعى تركيا أيضًا لمواكبة جيرانها في تحديث أساطيلها الحربية، بما في ذلك اليونان التي اشترت مقاتلات حديثة مثل رافال الفرنسية.
مع استمرار التوترات بين تركيا واليونان بسبب النزاعات المتعددة، من بينها قضايا قبرص والهجرة وترسيم الحدود البحرية في بحر إيجة، يبدو أن تركيا تسعى لتعزيز قدراتها العسكرية وتحقيق التوازن في المنطقة.
بهذه الخطوات الجديدة، من المتوقع أن ترتقي تركيا إلى مستوى تكنولوجيا أعلى في قطاع الدفاع، مما يمكنها من تعزيز قدرتها العسكرية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية.
كما أن تحديث أسطول تركيا الحربي سيعزز دورها في الناتو وقدرتها على المشاركة في العمليات العسكرية المشتركة مع حلفائها.