شارك الخبر
دلتا برس متابعات
في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أكد وزير الدفاع الدنماركي، ترويلز لوند بولسن، يوم الجمعة، أن بلاده تواجه تحدياً متزايداً في ضوء المخاطر المحتملة لهجوم روسي في غضون 3 إلى 5 سنوات.
وأشار بولسن إلى معلومات استخباراتية جديدة تفيد بأن روسيا تعيد تسليح نفسها بوتيرة أسرع من المتوقع. محذراً من إمكانية شن هجوم على إحدى دول حلف شمال الأطلسي خلال الفترة المذكورة.
وفي سياق متصل، أكدت مجلة “فورين بوليسي” أن دول اسكندنافية تتأهب لمواجهة أي تصعيد محتمل من جانب روسيا.
ومن جانبها، أعلنت فنلندا في عام 2021 عن تأييدها لانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي بنسبة 78٪، في تغيير مفاجئ للموقف السابق الذي كان يعارض الانضمام بنسبة 51٪.
ويأتي تعزيز التحالف العسكري بين الدول الاسكندنافية في سياق مخاوف متزايدة من التصعيد العسكري في منطقة القطب الشمالي، حيث أشارت تقارير إلى زيادة التوترات بين روسيا ودول المنطقة.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس اللجنة العسكرية للناتو، الأدميرال روب باور، على ضرورة التأهب لأي تطورات محتملة في المنطقة. مشيراً إلى أهمية الاستعداد للصراعات العسكرية التي قد تنشأ في القطب الشمالي.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الخبراء يشددون على أن حدوث صراع واسع النطاق في المنطقة غير مرجح، نظراً للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة بين الدول المعنية.
تدهور العلاقات
تزامناً مع هذا التوتر، شهدت علاقات روسيا مع دول القطب الشمالي تدهوراً، حيث أعلنت موسكو تعليق مشاركتها في بعض المنتديات الإقليمية. وأظهرت انزعاجها من التحالفات العسكرية الجديدة التي شكلتها الدول المجاورة.
على الجانب الآخر، فإن دول القطب الشمالي تبدي اهتماماً متزايداً بتعزيز التعاون الدفاعي والاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة في المنطقة، مما يعكس تحولاً في السياسات الدفاعية للدول المعنية.
الجدير بالذكر أن المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو تنص ، على أن أي هجوم أو عدوان مسلح ضد أي بلد عضو في الحلف، “يعتبر عدواناً عليهم جميعاً. وبناء عليه، فإنهم متفقون على حق الدفاع الذاتي عن أنفسهم، المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، بشكل فردي أو جماعي، وتقديم المساندة والعون للطرف أو الأطراف التي تتعرض للهجوم”.