شارك الخبر
دلتا برس متابعات
جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الإثنين، دعواته إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، واصفا المساعدات الطبية التي دخلت قطاع غزة المحاصر حتى الآن بأنها “نقطة في بحر الاحتياجات”.
وقال أدهانوم غيبريسوس على هامش القمة العالمية للحكومات 2024 في دبي، إن المساعدة المقدمة – حتى الآن – لغزة من حيث الإمدادات الطبية هي “قطرة في محيط الحاجة الذي يستمر في النمو كل يوم”.
ولم تبقَ مستشفيات تعمل بشكل كامل في القطاع، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، بينما يعمل نحو ثلثها بطاقة محدودة.
واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر، عقب هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
كذلك، اختطف في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 134 بينهم ما زالوا محتجزين في غزة، و29 منهم على الأقل يُعتقد أنهم قُتلوا، وفق السلطات الإسرائيلية.
وترد إسرائيل بحملة قصف مركز أتبعتها بهجوم بري واسع في القطاع، مما أسفر عن مقتل أكثر من 28 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.
والشهر الماضي، قال أدهانوم غبرييسوس إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة، تواجه “تحديات شديدة” مستمرة في إطار دعم النظام الصحي في غزة.
وأضاف: “أكثر من 100 ألف من سكان غزة إما قتلوا أو أصيبوا أو فُقدوا ويفترض أنهم ماتوا”. وتابع: “إن خطر المجاعة مرتفع ويتزايد كل يوم مع استمرار الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية”.
وفي ظل الوضع الإنساني الكارثي في مدينة رفح الجنوبية، التي لا تصلها مساعدات كافية، يُعاني السكان والنازحون ارتفاعا حادا في أسعار الأغذية.
ويحتشد 1,3 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكان القطاع المدمر، في مدينة رفح الحدودية مع مصر. وغالبيتهم فروا من العنف في شمال القطاع ووسطه عقب اندلاع الحرب قبل أكثر من 4 أشهر.