شارك الخبر
دلتا برس متابعات
فيما لا تزال رياح التضخم قائمة في الولايات المتحدة مع ارتفاع التضخم في شهر فبراير الماضي بشكل مخالف للتوقعات، يتخوف مستثمرون ومراقبون من أن تعكر هذه الرياح “التضخمية” صفو مداولات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وأن تؤثر على توجهاته بالبدء بخفضها المتوقع في شهر يونيو المقبل؟
وارتفع معدل التضخم للشهر الثاني على التوالي، في أكبر اقتصاد بالعالم في ظل ارتفاع تكاليف البنزين والمعيشة، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.2 بالمئة على أساس سنوي في فبراير الماضي، بعكس توقعات بأن يظل التضخم دون تغيير عن مستواه في يناير عند 3.1 بالمئة، وفقاً لبيانات وزارة العمل الأميركية.
لكن على أساس شهري، ظل مؤشر أسعار المستهلكين دون تغيير عن مستواه في شهر يناير عند 0.4 بالمئة، وتراجع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، والذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة إلى 3.8 بالمئة، إذ كانت التوقعات ترجح انخفاض المؤشر إلى 3.7 بالمئة في فبراير من 3.9 بالمئة في يناير الماضي.
وكان معدل التضخم في الولايات المتحدة، سجل أعلى مستوياته في أكثر من 40 عاماً عند 9.1 بالمئة في يونيو 2022.