شارك الخبر
دلتا برس متابعات
من جديد، عادت حركة الشباب الإرهابية لتسديد ضربات في العاصمة الصومالية مقديشو، بعد تراجع وجود الجيش في مناطق سبق أن حررها من أيدي الحركة، وهو ما أرجعه خبراء إلى عدم دفع الرواتب، والرشوة، واختراق المؤسسات بمؤيدين للإرهابيين.
ويسرد محللون سياسيون صوماليون لموقع “سكاي نيوز عربية”، بعض مؤشرات هذا “الاختراق”، بناء على ما جرى في التحقيقات الخاصة بهذا الهجوم، أو ما تتداوله التقارير الإعلامية المحلية، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لكشف المتورطين.
وأدى هجوم شنّته حركة الشباب الإرهابية، الخميس، على فندق “إس واي إل”، الواقع في أحد المداخل الرئيسية للقصر الرئاسي، إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 27 آخرين.
والجمعة، أعلنت الشرطة الوطنية مقتل منفذي الهجوم في عملية شاركت معها فيها قوات الحرس الرئاسي، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية “صونا”.
في إطار الجهود الحكومية لتدارك أسباب هذه الهجمات المتتالية، ذكرت وكالة أنباء الصومال، السبت، أن رئيس الوزراء، حمزة عبدي بري، زار مقر قيادتي جهاز المخابرات والشرطة الوطنية لمتابعة الموقف الأمني، وأنه وجّه الأجهزة الأمنية بـ”تعزيز أمن واستقرار البلاد، والتصدي لمؤامرات العدو الذي يسعى إلى زعزعة الأمن، وترويع المواطنين خلال شهر رمضان المبارك”.
كما نقلت الوكالة أن الجيش الوطني نجح، مساء الجمعة، في تصفية قيادات بارزة وعناصر من حركة الشباب الإرهابية في عملية عسكرية شاركت فيها المقاومة الشعبية في منطقة تابعة لمدينة حررطيري، أسفرت عن مقتل نائب مسؤول الجبهات لدى الحركة في محافظتي
مدغ وغلغدود، محمد إسحق أو راجي، بالإضافة إلى 5 من عناصر الميليشيات.