شارك الخبر
دلتا برس متابعات
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الأربعاء إنه من المرجح أن يخفض مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي في وقت لاحق من هذا العام، رغم التقارير الأخيرة التي تظهر أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قويا وأن التضخم الأميركي ارتفع في يناير وفبراير.
صرح باول في كلمة ألقاها بجامعة ستانفورد بأن “البيانات الأخيرة لا تغير الصورة العامة بشكل ملموس، والتي لا تزال تشهد نمواً قوياً، وسوق عمل قويا ولكن يستعيد التوازن، وهبوط التضخم نحو 2 بالمائة في مسار متعرج في بعض الأحيان.”
وأضاف أن معظم مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي “يرون أنه من المحتمل أن يكون من المناسب” البدء في خفض سعر الفائدة الرئيسي “في وقت ما هذا العام”.
سعى باول، في خطابه، أيضا إلى تبديد أي فكرة مفادها أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قد تتأثر بالانتخابات الرئاسية هذا العام.
ومن المقرر أن يجتمع الاحتياطي الفيدرالي ليقرر ما إذا كان سيخفض أسعار الفائدة خلال ذروة الحملة الرئاسية، في يوليو وسبتمبر.
ورغم أن التضخم تراجع بشكل كبير عن ذروته، إلا أنه يظل أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 بالمئة. ولا يزال متوسط الأسعار أعلى بكثير من مستويات ما قبل الجائحة – وهو مصدر استياء للعديد من الأميركيين وربما يشكل تهديدا لمحاولة إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن.
وقد أدى الارتفاع الأخير في التضخم، رغم كونه طفيفا، إلى دفع بعض الاقتصاديين إلى تأجيل توقعاتهم بشأن الموعد الذي سيبدأ فيه الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة.
ستبدأ تخفيضات أسعار الفائدة في عكس الزيادات الـ 11 التي نفذها الاحتياطي الفيدرالي بدءا من مارس 2022، لمحاربة أسوأ نوبة تضخم منذ أربعة عقود.
ومن المرجح أن تؤدي، بمرور الوقت، إلى انخفاض معدلات الاقتراض للأسر والشركات.