شارك الخبر
أولئك كانوا يقدرون المعلم تقديرا لم يعد له وجود اليوم. آباؤناا واجدادنا تواطاوا مع معلمينا علينا’وقالوالهم :(اضربوا ابناءنا’ربوهم قبل أن تعلموهم!)
كان الواحد منهم إذا ماصادف معلما قال له:(عليك بابني اضربه اوبه لعظمه وعينه والباقي انت حرفيه. انت أنا في المدرسة أفعل به ماتشاء!)
وهم_اي المعلمون_ مايقصرون_اذا قصر الطالب أو شاغب في المدرسة أو خارجها.كانت عصيهم في انتظاره’واذا اهمل الطالب دروسه عوقب! ومامن أحد يتعرض للمعلم بسوء فهو محمي من قبل المجتمع قبل الدولةِ
آباؤنا ربما لأنهم حرموا من التعليم قدروا أهميته أكثر من أولياء امور اليوم’كنت إذا. جئتهم شاكيا لأن المعلم الفلاني ضربك ضربا مؤلما’صاحوا بك قائلين:(اتشكو أبوك ذا بوك له حق يضربك!) ويمكن زادوك ضِربا. ايه شعارهم دون أن يطلعوا على بيت الشاعر احمد شوقي:(قف للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا)
أحسب أن ذلك التقدير الكبير الذي حظي به معلم زمان من قبل الآباء الأميين كان له اثره الإيجابي على التربية والتعليم..
ولم يعد أولياء امور طلاب اليوم ك آبائهم.يقول الواحد منهم للمعلم:(اضرب ابني إذا اهمل أو شاغبِ ربه وعلمه واضربه اوبه لعظمه وعينه!)
اليوم المعلم يذهب إلى المدرسة بغير رغبة يؤدي حصته وهو خائف أن يتعرض للضرب’ليس من الطلاب فقط وإنما من أولياء الأمور. وكم من معلم ضرب واهين من قبل طلاب مشاغبين وأولياء أمور ليسوا كآبائهم.
سالم فرتوت