شارك الخبر
دلتابرس. كتب أحمد مهدي سالم
كنت صباح اليوم الاثنين حاضرًا في احتفال مدارس الأوائل الأهلية بجعار بأبين بافتتاح المعرض السنوي الثالث الذي شمل جميع المناشط ، وفيه تحديثات جديدة مثل الخوارزمي الصغير، والخوارزميون الصغار يتحدون الآلة الحاسبة حضره عدد من المسئولين والضيوف يتقدمهم د.زياد المحوري مدير عام النشاطات اللاصفية بوزارة التربية والتعليم، والأخ علي شيخ السوري نائب رئيس المجلس الانتقالي بأبين، والأخ مازن اليوسفي مدير عام م/خنفر، والأخ يحيى أحمد اليزيدي مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأبين، والأخ محمود سبعة مدير مكتب التربية والتعليم م/خنفر، وجمع من التربويين وأولياء الأمور.بعد القرآن الكريم.. رحب الأخ حسن الناخبي مدير مدارس الأوائل بالضيوف والحاضرين في كلمته التي تطرقت إلى تنظيم المعرض السنوي الثالث كخلاصة لمختلف النشاطات الصفية واللاصفية، وأشار إلى أن المعرض يحتوي على ” 368 ” وسيلة تعليمية،وتجربة علمية، ويشارك فيه ” 250 ” طالبًا وطالبةً، تتوزع جهودها على عشرة أجنحة.توزعت بين الأقسام المختلفة.. الجديد فيه الروبوت التعليمي، والخوارزميون الصغار وتحديهم الآلة الحاسبة..وهذا يعرض لأول مرة في أبين في تأكيد مهم على ترجمة الكلام والكلمات إلى أعمال، ثم قدم الطالب محسن مرسي قصيدة جميلة للشاعر اليمني أسامة الرضي، تلتها مسرحية فكاهية انتزعت الإعجاب من الجمهور….
ودعا مدير مدارس الأوائل الضيوف والحاضرين إلى زيارة الخيمة التي تشمل كل المتطلبات الحياة البدوية، وتحاكي معاناة وجمال وبساطة العيش في الصحراء، وبجانب الخيمة حصانان، وجمل.. محاكاة جميلة لحياة الأجداد التي أصبحت مفرداتها وأشياؤها ولوازمها من موروثنا الشعبي الجميل.
بعدها قام المسؤولون والضيوف بافتتاح المعرض، والتجول بين غرفه وأجنحته.،واستمعوا إلى شرح الطلاب والطالبات لعمل الروبوبات،و للتجارب، أو للوسائل، ولطرائق التشريح وغيرها.. ظهر المعرض بشهادة الكثيرين في صورة جميلة زاهية، و بدا الطلاب والطالبات في حالة نشاط وتفاعل أشبه بخلايا نحل تتفنن في تقريب المعلومات، وحسن التوضيحات، وتأكد أن جماليات المعرض غير المسبوقة كان وراؤها حسن إعداد وترتيب من فترة طويلة تسندها فاعلية وقوة رغبة الطلبة والطالبات في تقديم شيء جميل مبهر رسم الابتسامات على وجوه الجميع.. تتفنن في تقريب المعلومات، وحسن التوضيحات، وتأكد أن جماليات المعرض غير المسبوقة كان وراؤها حسن إعداد وترتيب من فترة طويلة تسندها فاعلية وقوة رغبة الطلبة والطالبات في تقديم شيء جميل مبهر رسم الابتسامات على وجوه الجميع.. وكانت من أهداف المعرض تبادل الخبرات بين التلاميذ ومعلميهم، وزوار المعارض، والتعرف على المهارات والقدرات للتلاميذ والمعلمين، وتأكيد مبدأ التعلم عن طريق الخبرة والممارسة.
حضر من الوزارة الأخوة: جابر علوان مدير إدارة النشاط العلمي والثقافي بالوزارة، بشرى غانم مدير إدارة الكشافة والمرشدات بالوزارة، عفيف العقربي مدير إدارة المتابعة والتنسيق بالوزارة.
بدأت فعاليات المعرض لليوم.. للفترة الصباحية، ويستمر حتى يوم غد إلى الساعة الواحدة ظهرًا.