شارك الخبر
بقلم /المحامي مختار راجح
لامني بعد الأصدقاء واتهموني بالمناطقية لأنني لم أكتب يوما عن يافع ولاقول إلا أنهم صادقون بلومهم ومخطئون باتهامهم لي بالمناطقية فانا اهيم حبا وشوقا لك ذرة رمل لكل بقعة بابين من حدود البيضاء الي حدود بئر علي وان كنت لم أتناول يافع بكتاباتي فلايعني ذلك تقصيرا مني ولكني شعرت بان ابجدية حروفي عقيمة منتقصة لاتعلوا الئ هذا الشريف الرفيع لكي أتمكن لسرد تاريخه وحضارته
فتارة اظن أنني ساخفق عن هذه الحضارة الابينية والصخرة العتية على الانجليز وتارة يرتادني الخوف مما سأقع فيه من التقصير في استعراض قيم ونبل ونخوة وشهامة وكرم وعزوة هذه البقعة التي ستضل دوما لحمة ابينية خالصة
فزادت جرأتي واحتبست مخاوفي وارتداني رباط الجأش والشجاعة عندما قصصت لولدي هذا الأمر وهو طفلا لايرتقي لهذا اللوم الشريف وهو يقول لي أنهم صادقون فاخوالي واجدادي وابناء اخوالي احرى بالكتابة عنهم فدارت مخيلتي بتاريخ هذه الارض الناصع والشريف التي هي لحمة كباقي جسد ابين وعمود سنام هذه المعمورة فبحثت أنه لايكاد بيتا من هذه البيوت إلا فيه من نسل هولاء الرجال وذوي الشرف الرفيع جدا وخالا وعما فشعرت بالارتياح يالهذا الشرف الرفيع الذي امتازت به ابين بجميع طوائفها ومشيخاتها لترسوا بالتحامها أكبر قوة اجتماعية وسياسية واقتصادية الوطن كاملا
كم انتي مثيرة للجدل باابنت الكبار
اوشت السنة الشرادم المنحلة لتخرج احدئ الطائفتين من مجالها وتزرع الفتن والضغائن بينها ليصفو لها وطن تقتاده حيثما تهوى أنفسهم
لكل أبناء ابين أقول بفاه لايجيد إلا لغة الكبار لانه من اجساد الكبار هنئيا لكم هذه البقعة برجالها فمتئ ماتماسكتم وتوحدتم فستبقون اسياد هذه الارض فان حكمتموها فلن تحكمونها إلا بلعدل فمن خلفكم مددا وامام اعينكم خزائن الأرض دمتم ودامت ابين كبيرة مدئ الحياة برجالها