شارك الخبر
كتب د. ياسين سعيد نعمان
احتفل أبناء الجالية اليمنية في مدينة شيفليد البريطانية يوم أمس الجمعة ٢١ يونيه ٢٠٢٤ بتخرج ٢٥ طالبة وطالب من الجامعات البريطانية في مختلف التخصصات العلمية . وهذا التقليد تتبعه الجالية لتشجيع ابنائها على التعليم العالي ، الأمر الذي حقق نتائج رائعة في هذه المدينة التي تعد مهد الاغتراب لأبناء اليمن منذ النصف الأول للقرن الماضي .
وتعد مدينة شيفيلد في ذاكرة الاغتراب والهجرة اليمنية ذات معنى كبير في تواصل حي ومستمر للأجيال اليمنية التي عاشت وارتبطت بهذه المدينة العريقة وغيرها من المدن البريطانية الأخرى .
ويمكن القول أن هناك ثلاثة أجيال يمثل كل منها مرحلة بخصائصها وظروفها :
١- جيل المؤسسين وهم الرعيل الأول من المغتربين الذين تكبدوا مشاق الاغتراب والعمل في مصانع الحديد والصلب ، وأكوام الفحم وغيرها من المهن الشاقة .
٢-جيل التمكين وهم الجيل الذي أخذ يشق حياته في مجالات مختلفة ، ويعيد تكييف نفسه مع ظروف المجتمع الذي يعيش فيه .
٣-جيل الاندماج وهو الجيل الذي التحق بالتعليم على نطاق واسع ، وأخذ يشق طريقه في الحياة السياسية والترشح للمجالس المحلية في المدن العديدة الاحتفاظ بهويته على نحو يثير الاعجاب والاكبار .
ولا غرابة أن تكون المرأة هي السباقة في ميادين العلم والتمثيل في المجالس المحلية ، وأخيرا الترشح لمجلس العموم البريطاني ، حيث يفخر ابناء جالية المدينة وغيرهم من اليمنيين في كل انحاء بريطانيا بالمرشحة الى البرلمان ابتسام محمد ، كما يفخرون بالبروفسورة في علم البئية امنيات شايف الشعيبي، وتمثل كل منهما مثالاً لهذا الجيل الذي أخذ يوسع نطاق علاقته بمحيطه الاجتماعي .
يقف وراء هذا الاحتفال وتشجيع ابناء الجالية على التعليم والأخذ بأيديهم قادة يستحقون التقدير أمثال الدكتور عبد الجليل شايف الشعيبي وآخرون يبذلون جهوداً لا تتوقف .