شارك الخبر
كتب/صالح الضالعي
نحن اصحاب الكلمة ومهنة شريفة التي تحتم علينا قول الحق ،ونقد الاخطاء باسلوب بناء ،لكنهاايضا تحرم علينا استخدامها في سبيل مصلحة ماء، ومعولا للهدم ،اذ ان اغلب اصحاب المهنة المخضرمين يعون ذلك جيدا
اكتب اسطرنا تلك باحرف جامعة للكلمات ،اذ ان لكل حرف الف كلمة ،ومفادها بان هناك من سيتهمنا باننا تلفينا اجرا نظيرا لحبر الكلمات التي نخطها هنا.. وربما ان هناك من سيرمينا ببهتانه ويشتمنا على غير ذي بصر وبصيرة..
ماساكتبه اليوم عن المهندس /سالم الوليدي ،مدير عام مؤسسة كهرباء عدن ،ومدير عملياته وكافة الطواقم العاملة ليس نفاقا او تزلفا او لمصلحة شخصية،كلا والله بل ان اقسم بالله العظيم بأن ماكتبته ناتج عن واقع عايشته ولا مسته عن قرب يوم امس السبت الموافق 29يونيو 2024م،واصل الحكاية ياسادة تتمثل بالاتي.
انقطاع الخط الكهزبائي عن حي المسرح بالتواهي ، في حوالي الساعة 2 صبيحة يوم امس ،كعادتنا وفي تمام الساعة السابعة صباحا كانت صحوتي من نومي والتوجه الى مرفق العمل ، وااكهرباء مازالت مقطوعة عن الحي، لم نعطي الامر اهمية تذكر ،كوننا كنا على يقين انها ستنير لنا منازلنا اسوة ببقية الاحياء السكنية ،واعتبرنا ماحصل حدث عارض.
واثناء عودتنا من عملنا ونحديدا في تمام الساعة الرابعة عصرا وبحسب توقعاتنا كانت المنازل عامرة بالضؤ الكهربائي ، ولكن واه من لكن خاب ضننا بعد عشرين دقيقة تحديدا والذي اختفى في التيار الكهربائي .. لم نكترث لما حدث واعديناه ايضا حدث عارض.. الا ان ولوج ذروة الظلام المعشعش على جلودنا ونزول الرشح بغزارة منها ،واقتراب الوقت من منتصف الليل ، ومن هنا بدات القصة بتفاصيلها :
جارنا موظفا في المؤسسة
يقول الاطباء بان اصحاب الضغط والسكر امراض خطرة على المصابين بهما ،وانا احداهم ..بذلك شعرت بدوخة شديدة جراء الحر القاتل ،وليس هناك من مفر ولا حذر ايضا من قدر
سارعت للخروج من المنزل والتوجه الى جارنا الذي كان هو الاخر متكئا بجانب الباب ، وجهت له سؤالا يتمثل عن اسباب انقطاع التيار الكهربائي والذي بدوره اكد بانه انار الحي في تمام الساعة العاشرة صباحا ،تعجبت من كلامه وتساءلت كيف ولما منزلنا لم يصله التيار الكهربائي بدليل بان البطاريات فاضية.
طلبت منه الاتصال بالعمليات ولكنه قال اطمن سياتي التيار ،ولاسيما وان المهندسين يقومون باصلاح خلل الكيبل ، من جانبنا اعتبرت جاري بانه منحازا لعمله، وبعد تفكير عميق من قبلنا تذكرت بان رقم المهندس /سالم الوليدي ،مدير المؤسسة محجوزا في موبايلي، فما كان منا الا التفتيش عليه حتى وجدته، وفي هكذا حيته بتحية الاسلام ،وفي نفسي المرتعشة التي تؤكد خيبتها في رد المهندس سالم على رسائل الغرباء ،لكن مفهومنا تغير تماما حينما شاهدته ضاغطا على الازرار (جاري الكتابة)..تضمن رده بان رد علينا حياك الله اخي اامر.. شرحت له مايجري في حينا السكني ،بالمقابل طلب منا تحديد المرقع ،لبينا طلبه على التو، فما كان منه الا الاجابة (علم).
لم تمر من 3 دقائق حتى رايت رقما ثابتا يتصل بناء فقمنا بالرد عليه ،سالنا المتصل والذي عرف بنفسه باته المناوب في عمليات الكهرباء ،طالبا منا تحديدنا للمكان ،والذي فيه افادنا بان الامر كان ناتجا عن خلل في الكيبل وان المهندسون تحركوا لاصلاحه منذ صبيحة يوم امس وتمكنوا من اعادته للخدمة بعد صلاة المغرب .
مرة اخزى فاذا بي ارى اتصالا من رقم مجهول والذي عرف عن تفسه بانه موصى من الاستاذ المهندس /سالم الوليدي والذي هو الاخر اكد في تسجيل صوتي ماحدث ،ووعد بان التيار الكهربائي سيعود الينا حال وصول استحقاقنا له
وفي صباح وعصر اليوم انهالت علينا جملة من المكالمات وكان اخرها اتصال مدير العمليات والذي من جانبنا شكرناه على اهتمام مدير المؤسسة وكافة الطواقم العاملة الذي تقدم جهودها الراقية في سبيل خدمة الوطن والمواطن ،وبحسب الامكانات المتاحة .. شكرا لك مهندسنا الغالي سالم الوليدي، شكرا لك مدير العمليات ،الشكر والتقدير ايضا للعيون الساهرة التي تقضي لياليها في معمة ضجيج المولدات ،وبلاغات المواطنيين ..دمتم ذخرا لوطننا المعطاء والسلام عليكم ورحمة الله
وخز قلم ..عدن نت
نوجه عتابنا الشديد والذي يعد رسائل هامة لادارة عدن نت للاتصالات .الشركة الوطنية التي كانت بالنسبة لنا حلما لكنه طار وتبخر في غمضة عين لم ولن تنام اصلا.. تلك الشركة التي نراها اليوم تتنرنح مثلما الديك المذبوح لم يحسن الذابح ذبحه، نتمنى على اقل تقدير ان يحذو صاحب العمليات حذو عامل العمليات في مؤسسة الكهرباء عدن بان يتواضع ويتنازل للرد على المتصل المشترك لافادته بما يجري ..نحن لانطلب من ادارة الشركة المعروفة بفسادها النتن الذي تجاوز الى ماوراء الحدود الرد علينا ،لكننا نطالبها اتخاذ الاجراءات ازاء المناوب غير المبال بكل رنة وطنة ، ان ادارة الشركة كما يبدو غارقة بعسلها حد انساها اصلاح الاختلالات المصاحبة لعمل الشركة .
وانت يافهيم افهم والقادم اجل وامر