شارك الخبر
البقاء لله
أكرم كريمات نساء يافع كلد في ذمة الله
قال تعالئ ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
✍️ أ/ خالد العاقل أبوسلطان
إمرأة بألف رجل
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الفاضلة حليمة حسين عوض صالح وبهذا المصاب الجلل نتقدم بآخر التعازي والمواساة القلبية إلى أولادها الاستاذ مبارك سرور عوض وأحمد سرور عوض
والشيخ سالم عوض سرور وأولادهم واسرهم الكريمة، وجميع اقاربها
عظم الله اجركم واحسن الله عزاءكم وغفر الله لميتكم وجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
فمن هي ؟
حليمة حسين عوض صالح، من أكرم النساء في مديرية يافع سرار تركت أثرا كبيرا في مكارم الأخلاق، إمرأة كريمة في الخلق والعطاء بسخاء . فحليمة عاشت مثالا طيبا ذات نخوة وكرم متفرد فقد أحبت الخير للناس، فاحبها الكثير من الناس، فذكرها يجوب كثير من مناطق يافع بكرمها واستقبالها للكثير من المسافرين وخاصة ذوي الأسر القادمة إلى عاصمة المديرية سرار أكان أيام السفر مشيا على الاقدام، ام بعد افتتاح طريق الركب في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، حتى وافاها الله الأجل، فقد كانت الجدة حليمة حلقة الوصل بين المسافر من يافع إلى أبين او العكس، فكانت كريمة في أصلها، كريمة في عطائها، سباقة لعمل الخير والمعروف، وتقدم ما تستطيع تقديمه من أعمال الخير دون من . لا تتكلف بما لا يطاق، فهي عفيفة طاهرة مؤمنة صالحة في أعمال البر والإحسان لعابري السبيل.
رحمك الله يا جدة حليمة وأسكنك فسيح جناته وألهم أهلك وذويك الصبر والسلوان وإنا لله وانا اليه راجعون.