شارك الخبر
عن قلقنا على معلاقنا الانتقالي وما يلوح في الجانب السياسي من انسداد الأفق وضبابية الرؤية وما وراء كواليس (مسقط) من ضغوط وبقوط ومسقطة وسقوط!!
كتب/صلاح الطفي
دائما يطمئننا إعلامنا المهلهل بأن قيادتنا تشتغل لا تكل ولا تمل حتى ولا ريحت في أبو ظبي استراحة محارب لكنها تبذل قصارى جهدها بجد ومرارة وحرقة!
نعم اعلام مهلهل لا يظهر في الأمور المحورية الحاسمة إلا مبخرة من وراء الزفة وابسط من البساط اننا لم نشاهد مؤتمر صحفي لقائد بحجم طن ووطن يطمئننا وين وصل بنا ولم نسمع عن متحدث دائم لمجلسنا الانتقالي يواكب كل عٍجل وعاجل!
يخبرنا عما يلوح لنا في الجانب السياسي من انسداد الأفق وضبابية الرؤية وما وراء كواليس (مسقط) من ضغوط وبقوط ومسقطة وسقوط!!
وتذكرون تهافت قيادتنا على (نصف قرص حبوب المجذوب) وكيف صور اعلامنا ذلك بالنصر وإننا شاركنا مارثون الرياض فرسانا لا خيول وتفوقنا على بقرة الشرعية وقطعنا نصف المسافة لنيل القرص!!
حتى ظن الوارفين بالتفاؤل ان بدر الجنوب سوف يقدمه لنا (الشريك 2) مقرطس بعلم الجنوب وإلى أحضان القيادة يعانقونه عناق ليالي الحلمية ومن ثم يميطون اللثام ويعلقونه تحت صورة القائد وعلى ضفاف خليج جولد مور يستأثرون بلبابه ويقتسمون المحبة بينهم قسم قروي أسرى ويفيضون على شعب الجنوب (من أوقية من حبوب المجذوب) وحبوب حبوب لا تغضب (عاده ما بدي لحمر وابلي) على قول الصديق(الديكي) صالح السلفي!
ويا خوفي ان تستعيد قيادتنا قفزة البيض بقرار فجائي تتخذه بضغط وتنميق من محيط الغرور الغبي الذي قدمها شيز ل(BBC)! يجسدون حضورها على مائدة اللئام (بالبطولة المطلقة) لعلهم يحسنون عليها بشطيرة من تورتة الجنوب التي سوف يقدمها التحالف مرسومة وملفوفة بعلم الجنوب على طبق دحباشي في حفل التوافق والسلام بين أعداء الأمس أصدقاء اليوم!
وكلما استعرضت فضائح مناصفة الشرعية استذكر من تراثنا ما كانت تردد جدتي وهي تحكي لنا قصة (با نواس) عندما ربط العجوز الكاهنة (التي كانت تتجسس عليه وتفشي أسراره) إلى ذنب الحمار، وكانت تستجدي وتردد:
قولوا مع جدتكم ((سحاح)) قردح برأسها الحمار قرداح
(كلمة سحاح هي الفرامل التي يُخاطب بها الحمار للتوقف) فلا تنسوا المهرولين من كلمة سحاح!.
ويوم تطهير عدن وأرض الجنوب بالدم وهلل العالم العربي لإنتصاراتنا على غزاة 2015م المدعومين إيرانيا.
فما كنا نتوقعه من اسودنا إلا أن يربطوا العجوز الشرعية إلى ذنب حمار المؤتمر الشعبي (السنحاني)العام ويدفعونه (بوصفة الذماري) يسحبها ويقردح برأسها قرداح (من عدن) وعبر منفذ (سناح) وإلى اصطبلات باب اليمن حيث مكانها الطبيعي هناك في عمق جحر اليمن الداخلي
(أو يقردح بها مثلما قردح الحوثي برأس عفاش)
لا ان تعود دوابها تنوق من معاشيق برعاية مجلسنا الانتقالي شريك المجلس الرئاسي الذي يترأسه رأس مصاب بصداع الشقيقة اليمنية النصفي.
والنصيحة للنطيحة (شر البلية ما يضحك)
تصوروا!؟ زنقة قيادتنا وهي تزحف خلف مخرجات التحالف العربي إلى باب اليمن وقافلتها في أضعف حالات الوهن مجرد حمار املط وسائق وحيد خالي الوفاض آخر الزفة لا تنقذه إلا وصفة (شالوم ذمار اليهودي وصعاد صعدة يتوكأ عليها) بعد ان يربطه هو وحراس الثورة إلى ذنب موكب قطار الشرعية التي يتقدمها بغال طارق المهرول إلى باب اليمن.
حيث تقول الحكاية:
إن (شالوم اليهودي) زمان سيطرة اليهود على التجارة في يمن احمد يا جناه حين
وكان شالوم اليهودي مهرب محترف للبضائع القادمة عدن عن طريق نقيل ربض الضالع قعطبة.
وحين مر (شالوم) بدوابه المسرعة على علي مثنى وحماره الامضع الذين أنهكتهم الرحلة الشاقة (رغم أن ما بقي له من الوصول إلى الدار وبلوغ المرام إلا مسافة قليلة) ففطن الذماري شالوم اليهودي لحال صاحبنا وحماره وناوله قرن فلفل احمر حار نار واشر ان يلمس به مؤخرة الحمار فانطلق الحمار مسرعا، وما كان من عامر مثنى إلا أن لامس …مضطرا بالفلفل الأحمر! وبعد الحمار فحط فوق النقاط ومضى مسرعا متجاوزا داره وحدوده!! حيث كانت أم فاروق فوق المنزل (تترقب قدومه بعد ان تأخر عن موعد الوصول!)
فنادته وهي تأشر له براية الجنوب (هنا الحد الجنوبي بوابة الجنوب!!)
لم تترك له الحرقة فرصه فقال حطي لش قرن (بسباس) والحقينا بعد الخبرة إلى حيث حط علي سالم البيض ودوابه ((باب اليمن))!!!
وجد الجد المجلس الانتقالي الجنوبي غالي علينا لم ولن نفرط فيه، وعلينا ان نقف وقفة جادة معه نحثه بكل شفافية وصدق لنقد ذاته وتصحيح اخطائه وتنظيف شوائبه، ومعه مثلما وقف أبنائنا في عدن وكل الجنوب عام 2015م مثل الأسود الكاسرة أمام الغزو وضباعه اللئيمة (انتبهوا لا يدقون الأسفين بيننا البين خبازين باب اليمن).
بقلم/صلاح الطفي
2 يوليو 2024م