شارك الخبر
كتب/
أياد الهمامي
حينما نتحدث عن ذكرى الشهداء نتحدث عن أنبل الناس، وأشرف الناس، وأطهر الناس في الحياه لما يحملوه من صفات الشجاعة ولاقدام ولاباء والشموخ لان نفوسهم تجردت من حب النفس وحياة آلدنيآ ومتاعها ووضعوا أرواحهم على أكفهم، وقدموها رخيصة، من أجل وطن غالي، وهدف سامي، وغاية نبيلة، فطوبى لهم الشهادة ”
أمام ذكرى الشهداء الذين قدمو أرواحهم ودمائهم الطاهره في سبيل الدفاع عن الوطن وهويتة بصمود اسطوري وشموخ وتفاني وبعزيمة فولاذية لاتنكسر تجف اقلامنا ونقف عاجزين عن الكتابة في وصف مشاعرنا تجاه هؤلاء الأبطال الذين يأتون في صمت، ويبذلون في صمت ولكنهم حين يرحلون تتعالى أصواتنا بعد رحيلهم بحب وإجلال وثناء نشيعهم على اكتافنا ونحن نهتف على رؤسهم انغام الحنين والألم والحسرة ونتذكرهم على مر التاريخ وهذه هي أقل ما يستحقون جزاء ما قدموا للوطن من تضحيات، وما سطروه في سجل التاريخ ”
في الذكرى الخامسة على استشهاد اربعه من شهداء الواجب من ابطال اللواء الاولـ صاعقة نتحدث اليوم بعد أن اخذتنا مفردات المشاعر نستلهم من محراب الشهادة قصصآ عن رجال عاهدو الله لننسج بعد رحيلهم بأقلامنا عبارات متشحة بأبهى المعاني علها تستطيع وصف الشهداء الذين قدمو أرواحهم ودمائهم الطاهره ووهبوها في سبيل عزة الوطن وترابة الطاهر في معركة قطع النفس الاخير لمليشيات اذناب الفرس على حدود واسوار البوابة الشماليه للجنوب ضالع الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضلين”
في السابع من شهر 7 للعام 2019 م ارتقى الشهداء الابرار الشهيد القائد/ احمد علي يحيى والشهيد قاسم أحمد موسى والشهيد معين قاسم احمد والشهيد عبد الكريم صالح في قطاع القفلةـ شخب ـ شمال جبهات الضالع في مواجهات مع مليشيات الحوثي على ساحات الشرف والكرامة بصمود اسطوري حتى فاضت أرواحهم الطاهره إلى بارئها ونالو الشهادة في أرض العزة والكرامة أثناء عملية هجومية استباقية ونوعيه تم تنفيذها من قبل وحدات عسكريه للواء الاولـ صاعقة استهدفت من خلالها مواقع تمركز وتحصينات مليشيات الحوثي بأشراف مباشر من قائد اللواء الاولــ صاعقه عبدالكريم موسى صالح الصولاني وعددآ اخر من الجنود والقيادات العسكريه الميدانيه الذين كانو في الميدان يقاتلون بصمود وعزيمة وعقيدة يخوضون مواجهات واشتباكات ساخنه وعنيفة استمرت رحاها منذو الساعة الرابعة فجراً وحتى الساعة الحادية عشرة ظهراً من صباح يوم السابع من شهر يوليو للعام 2019 م” سطر من خلالها أبطال اللوء الاول صاعقة أروع الملاحم البطوليه في معارك ومواجهات عنيفة استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة والخفيفه”
وتمكن ابطال اللواء الاول صاعقة خلال تلك العمليه النوعية من سحق عناصر مليشيات الحوثي وتكبديهم الخسائر والضربات الموجعه وتدمير تحصيناتهم والياتهم العسكريه مع تحقيق انتصارات متسارعة وتقدم على أرض الواقع وسط مصرع وجرح العشرات من المليشيات الحوثية فيما استشهد اربعه من ابطال اللواء الاول صاعقة الذين شاركو في العمليه الهجومية النوعية بعد معارك ساخنة ومواجهات دامية ليتم بعد ذالك استهداف طقم عسكري تابع للواء الاولـ صاعقة كان يحمل جنود بصاروخ حراري سقط على اثره اربعه من شهداء الواجب رحمة الله تغشاهم *
في مطلع العام 2019 م كانت الضالع تودع الشهيد تلو الشهيد في معركة المصير المشترك معركة قطع النفس وكانت الجبهات والمحاور القتاليه في شمال الضالع تتفجر حممآ بركانية في وجه مليشيا الحوثي والمواجهات عنيفه ومشتعله ومحتدمة وعلى اشدها في ظل تحشيد المليشيات بكل طاقاتها بأتجاه حدود الضالع وفي المقابل أيضآ انتفض ابناء الضالع الصناديد وخرج شبابهم وشيخوهم جنبآ إلى جنب مع القوات المسلحة الجنوبية المشتركة يقاتلون تحت رأيه واحده وعقيده واحده وشعار واحد حتى تم كسر شوكة الأعداء وإفشال أهدافهم العقيمة ”
وصل أبطال اللواء الاولـ صاعقة بقيادة القائد العميد عبدالكريم موسى صالح قاسم الصولاني إلى محافظة الضالع ليلتحقو مع إخوانهم في الأيام الأولى من شهر رمضان من العام 2019 م بعد أن استكملو الدوره التدريبيه في معسكر رأس عباس واحتفلو بتخرجهم من ميادين التدريب في راس عباس بعدن إلى ميادين التحرير في جبهات الضالع ومنذو ان وطئت أقدامهم أرض المعارك تغيرت موازيين المواجهات واصبحت مليشيات الحوثي تتجرع اقسئ الهزائم يومآ بعد يوم ”
نترك من خلال هذا التقرير للقلم ان يترنح لينسج مادونته أيادي الشهداء الأربعة من ابناء صولان في مديرية الشعيب حينما نالو الشهادة في يومآ واحد ورسمو بدمائهم الزكيه الطاهره ومن قبلهم من الشهداء ملامح ومستقبل الوطن الجنوبي وهويته وعزته وكرامته ليحيا من بعدهم أبناء الوطن شامخون احرارآ كشموخ الجبال الرواسي