شارك الخبر
سالم فرتوت
الانتقالي وجد ليبقى’وهو حاضر بقوة في كل شبر من أرض الجنوب لأنه من الجنوب واليه ‘ولأنه مفوض من شعب الجنوب’ ليقود نضاله ضد القوى المعادية للجنوب ‘التي ترتجف فزعاء من سماع كلمة انتقالي’وجنوب وعيدروس! وللانتقالي رجال ونساء مجهولون يخوضون معركة الدفاع عنه ضد الطابور الخامس في الشارع الجنوبي من مستوطنين واتباعهم من الجنوبين الضالين.
الانتقالي وجد ليبقى’جاثما كالكابوس فوق صدور الطامعين في أرض الجنوب أيا كانوا’ ‘ومهما بلغت المؤامرات من اتقان ولؤم فان الانتقالي لن يتحلحل ولن يتوانى’قيد انملة ، عن هدفه باستعادة وطن تم التفريط فيه بسبب مؤامرة انطلت على قيادة جنوب ١٩٦٧م.التي تأثرت باوهام الايديولجيا القومية التي اتخذت من الجنوب حقلا لتجريب أفكارها.
على القيادة السياسبة الجنوبية أن تدرك أن مؤامرات الأعداء لن تتوقف ‘وان هدفهم هو تفجير الوضع عسكريا بين الجنوبيين لتضرب القوات المسلحة الجنوبية بعضها بعضا وتعود قوات الاحتلال المدحورة لتدنس تربة جنوبنا مرة أخرى.