شارك الخبر
تقرير أعده رئيس التحرير نشر بالتزامن مع صحيفة الأيام
منسوب المياه يرتفع في سد باتيس إلى أكثر من 7 أمتار ويسبب فيضانات في بعض قرى دلتا أبين
ارتفع منسوب السيول في سد باتيس يوم أمس الجمعة إلى مستوى قياسي روى أكثر من 980فدانا في عموم أراضي منطقة دلتا أبين وبالرغم من السيطرة على تدفق السيول وعدم ذهابها إلى البحر إلا أن كميات منها في بعض الجسور فاضت باتجاه بعض القرى المحاذية ومنها قرية المخزن الشرقية و القرية الواقعة في كدمة (بن لعور ) الواقعة شرق سد بوشنب منطقة المخزن مديرية خنفر بمسافة 3كم ولدى نزولنا صباح اليوم السبت لمشاهدة ماخلفه فيضان السيول في قرية كدمة بن لعور التقينا عدد من سكان القرية الذين أوضحوا ان قريتهم تقع بين قناتي جسر بوشنب والدوكرة وفوجئوا في ظهيرة الأمس الجمعة بالسيول تحاصر بيوتهم البالغ تعداها 243 منزلا وبالتالي تفيض لتصل إلى منازلهم التي معظمها من اللبن والتي ذابت كذوبان الثلج فيما غمرت اعداد اخرى من بيوت البردين وفي البداية تحدث الينا محمد علي الطلياني يعمل في أمن ابين حيث قال : بيوت القرية أكثر من نصفها من اللبن وهيى التي تضررت بصورة رئيسة وبعضها من البردين غمرتها السيول ودخلت الى كل غرفها وهناك ايضا بعض العشش التي تستخدم كمطابخ وحمامات انهارت .

الأخ ناصر فقيش قال : إن السيول حاصرتهم بدءا من الظهيرة حتى انخفض منسوبها بعد السابعة ليلا احتمينا وأسرنا بالذهاب الى الأماكن المرتفعة وبقينا نشاهد من بعيد السيول وهي تغمر بيوتنا وتذيب بيوت اللبن تماما لفص ملح والبعض منا نزح إلى الجول والمخزن وكل من له اقارب في المخزن أو جعار
ناصر علي حيدرة قال : عادة لدينا أحواش للبقر والاغنام والضان و كانت البقر والحمير قد سبحت في السيل لانها تجيد السباحة فيما الغنم والضان بعضها غرقت والحقيقة فوجئنا بالسيول التي تحاصرنا لأول مرة منذ وجدنا في هذه القرية .
العمة سعود بنت سالم قالت يابوتي تعالوا صوروا بقايا بيتي وأشارت الى كومة من الخلب وعشة متهاوية واضافت نحن هنا حاصرتنا السيول ومادرينا كيف نسوي بقينا نطفح وننجو بجلودنا وتركنا كل شي داخلها وغادرناها
فيما قالت بلهجتها الابينية الحجة نور محمد صالح شعوا بيوتنا هبت وتصدعت وانا مات بوشي في عشوته
سألناهم هل وصل اليكم مسؤلين قالت مندري جو ناس كثير مادرينا منهم وأيش هم منعكم صوروا ماحل بنا الاشعونا حل بنا ماحل والحمد لله على ماجاء من ربنا .
سليمان كليب قال ابرز من حلت ببيوتهم الكارثة حسب علمي بيت ناصر علي امكازمي . احمد دنيا . سالم صالح جابر . ناصر علي حيدرة . بيت السكري . ناصر حقيس . جعفر الحامد . عمر ناشر كعمل واخرين طبعا وبعض البيوت غمرت عرفها المياه ولم يستطع اصحابها اخراج اي شي حيث فقدوا السبار وتهدمت الجدران المسورة باللبن التي تحيط بيوت البردين .
مشاهدات
سكان القرية معظمهم من البسطاء وبيوتهم مابين اللبن والبردين المبني على الطريقة الشعبية
تم فصل التيار الكهربائي عن القرية خوفا من الصعق الكهربائي
هناك فعلا بيوت من اللبن ذابت في المياه واضحت أثر بعدعين
شاهدنا بعض الأسر تنزح من القرية والذهاب للبحث عم من يأويهم من اقاربهم
بعض البيوت ماتزال المياه الراكدة تحاصرها ويصعب الوصول اليها