شارك الخبر
كتب /صالح الضالعي
حينمايطول غيابك تستاسد الوحشة وتلج اكبادنا
يضن البعض بان الفراق وقت من ايام واشهر وسنين ليسود بعد هذا النسيان
مفهوم خاطئ لدى عامة الناس بينما نحن نعده قبورا تحنطنا وتشوي اجسادنا
الفراق ليس له كلمة مرور او مفاتيح شفرات ،وانما هو ذبح لوريدنا والى الوريد ..انه مقاصل لنا ومفاصل لفصول جديدة لزرع المؤامرات ضنا منهم بانهم سيمسوه .
طال غيابك يامن انت ساكن في قلوبنا ، يامن انت وطن
اشتياقنا بات مرسوما على وجوهنا ،لاسيما وان الفؤاد يشتوي بلهيب الشوق بعد فراق
نرتشف من مقلنا دموع مالحة ،ونكتوي بنار جحيم فراق الابتسامات والحضن الدافئ
تبرق البرق من جنوبنا ،وتسيل السيول بعد تساقط الامطار الغزيرة الماسحة الامنا بعد قفر الارض وجدبها
تباشير العودة باتت قريبة ،وفي طياتها تحمل اخبارا سارة وسعيدة
الا ليت لي جناحين اطير واحلق بها لارى صاحب الشامة ولو لمحة طرية ،ساخبره بان الخلائق تجتمع والاموال تتدفق مثلما الليلة الممطرة الخالية من كل برق ورعد ولكنها مؤذية.