شارك الخبر
سالم فرتوت
لامناص لكم اليوم من الاتحاد والتوحيد والتعاضد والالتفاف حول قيادتكم السياسبة الجنوبية.المجلس الانتقالي الحنوبي.عيدروس .أبو زرعة . البحسني منك واليك . علي الكثيري . فضل الجعدي ولحمر بنل لسود ‘ وعلي هيثم الغريب . العولقي . الخضر السعيدي منك واليك وكل القيادة المخلصة منك واليك. اصطف خلف هؤلاء ‘وكن لهم عونا لاستعادة وطن فرطنا فيه في لحظة عبط منقطعة النظير!
المؤامرات تتتابع كل مؤامرة أخطر من سابقاتها ‘ والمتربصون يراهنون على شق الصف الجنوبي وخلخلته ‘يراهنون على دورة عنف بين الجنوبيين من شانها أن تقضي على ماحققه الجنوبيون خلال تسع السنين الماضية مستفيدين من عاصفة الحزم.
ستسمعهم واذبالهم من الجنوبيين يتحدثون باسم الجنوب ‘بكلمة حق يراد بها باطل ‘فاعلم أنهم كاذبون ‘ستسمعهم وتقرأ لهم احاديث لئيمة يستهدفون بها مناطق معينة من بلدك فقل لهم:(أن هذه المناطق جزء من بلدي واهلها اهلي’ومن يعاديها هو عدوي،.)
نعم يأخي الجنوبي لاعذر لك من تأييد قيادتك السياسبة الجنوبية (المجلس الانتقالي) والالتفاف حولها ‘فهي منك واليك.
إن البديل هو تمزيق الجنوب واعادته إلى باب اليمن أو يشترك في نهشه اخرون فيضبع منا وطن ‘كنا قد اضعناه بايدينا في لحظة عبط منقطعة النظير ‘لظن قيادتنا السابقة’التي تسلمت الاستقلال من بريطانيا عام ١٩٦٧م’ أن الطرف الأخر كان يفكر بمنطقها الساذح في حين أنه كان اسير اطماعه وحقده الدفين على البلد الذي استعصى عليه طيلة الناريخ بفعل تصدي شعبه وحكامه ذوي النخوة والعزة والكرامة.فوجد_ للأسف_ بعد استقلاله الأول من يعترف له باحقيته فيه ‘واليوم هانحن ننازع لاستعادة وطننا الحنون خصم يزعم بأن وطننا جزء من تريته فلاتمكنه من ذلك ف(شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة وطن حنون وامرأة رائعة!)
والجنوب وطننا الحنون.
دعوات مشبوهة وخطيرة
——————–
لم يحدث في العالم كله وعلى مدى تاريخ البشرية أن طالبت حفنة من الناس في منطقة من المناطق في أي بلد كان بإخراج قوات وطنية من مناطقها قوات تضحي بأرواح رجالها دفاعاً عن الوطن وعن شعبه بمن فيهم هؤلاء المطالبوم بإخراجها.
الدعوات الأخيرة التي ظهرت هنا وهناك من قبل حفنة ضالة’ ولاسيما في أبين آلتي خيل ويخيل للطامعين في الجنوب أنها يمكن استغلالها ضد الجنوب وقضيته خطيرة.لكن أبين أثبتت وتثبت دائمت أنها لن تكون إلا مع الجنوب وقضيته وقيادته السياسية المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي.
لقد تنادت أبين تندد وترفض الدعوات المشبوهة آلتي تقف وراءها قوى معادية للجنوب طامعة في احتلاله تريد أن تخضعه إلى الأبد ‘أو تتقاسمه!
فاستيقظت المشاعر الوطنية الجنوبية قي أبين وفي الجنوب لتفشل مخططات الأعداء.