شارك الخبر
مرض خطير يجب محاربته، ومحاربة المناطقية تكون بالمزيد من الوطنية وليس بالمزيد من المناطقية، من يساهم في تغذية المناطقية أكان بالسلوك أو في الكلمة يرتكب جريمة في حق وطنه، فهو يساهم بوعي في تدميره وتفتيته، لا يوجد وطن طورته العصبيات المناطقية والقبلية، أما الأوطان التي دمرتها فكثيرة، ومنها وطننا، فلولاها لكنا اليوم في مكانة محترمة بين شعوب العالم.
تعلموا من دروس الماضي، فكل الأمم والشعوب تعلمت، ومن لديه عقل صغير لا يستطيع أن يدرك خطر المناطقية، فعليه على الأقل أن يصمت وألا يساهم في تغذيتها.
د.محمود السالمي