شارك الخبر
كشفت شركة Zelim ومقرها إدنبرة، عن أول سفينة إنقاذ غير مأهولة في العالم يتم التحكم فيها عن بعد ومصممة لاسترجاع الأشخاص في الماء، تحمل اسم Guardian.
تم تصميم سفينة الجارديان، وهي سفينة إنقاذ سريعة بهيكل من الألومنيوم يبلغ طولها 8.4 متر وعرضها 2.5 متر، للانتشار السريع وانتشال الضحايا في الظروف البحرية الصعبة.
وتهدف السفينة إلى العمل في ظروف تعتبر خطيرة للغاية بالنسبة لمهام الإنقاذ المأهولة التقليدية، مما يوفر بديلاً أكثر أمانا لحالات الطوارئ البحرية.
تم تطوير GUARDIAN على مدى أربع سنوات بالتعاون بين وكالة الملاحة البحرية و خفر السواحل في المملكة المتحدة و خفر السواحل الأمريكي، وهو يتميز بنظام نقل الإنقاذ السريع SWIFT المعتمد من نوع ZELIM وبرنامج الكشف الذكي ZOE المصمم لتحسين عمليات البحث.
وباستخدام أنظمة رافعة LARS الحالية، يمكن إطلاق السفينة على الفور من سفينة أم أو موقع على الشاطئ.
وبمجرد نشرها، تنطلق السفينة التي تعمل بمحرك Bukh VGT 400HP بسرعات تتجاوز 30 عقدة، مع مدى تشغيلي يبلغ 15 ميلا بحريا وتحمل لمدة ست ساعات.
تتميز مركبة الإنقاذ الفريدة من نوعها بقدرتها على انتشال الضحايا بفضل نظام SWIFT المتكامل الذي يحمل الأفراد و يستعيدهم بأمان .
يمكن لنظام SWIFT انتشال اثنين من الناجين في نفس الوقت، مما يقلل من مخاطر المنقذين مع زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة. يمكن للسفينة أيضًا أن تحمل ما يصل إلى 11 ناجيا، أو تسعة إذا تم تشغيلها بواسطة طاقم مكون من شخصين.
يمكن لـ FRC العمل مع أو بدون طاقم، وتعمل تقنية اكتشاف الأشخاص في الماء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي على تحسين الوعي الظرفي.
بالإضافة إلى حوادث سقوط الإنسان في البحر، يمكن لـ GUARDIAN أيضا تنفيذ عمليات السلامة والأمن البحري بدون قبطان، مثل عمليات البحث والإنقاذ، والدوريات الأمنية، ومهام الاستعداد والاسترداد.