شارك الخبر
في رحيل أختي الحبيبة -راوية قاسم المفلحي ،والتي احتوتنا بحنانها وجودها وحبها ،وكانت النهر الغزير من العطف والحنان .اسال الله ان يتغمدها بواسع رحمته .ويسكنها فسيح جناته .
……………..أبكي عليها…………….
أبكي فقلبي عليها كم يتصدعُ
فهي البهاءُ هي السمو الأرفعُ
إن ضاقَ عيشي في الحياة أتيتها
ولديها ان ضاقتْ بنا تتوسعُ
من مثل -راوية – تبثُ حديثها
فحروفها حب يهلُ فنسمعُ
وجمالُ طبعها يحتوينا كلنا
ولمثلِ هذا الحبُ ربي يشفعُ
كم سيرةٍ تطوى ويبهتُ حبرها
الا الكريم فكل حرفٍ ينصعُ
لا لن يُكرر طبع روح فقيدتي
حتى وان بذلوا الكرام وطبّعوا
من مثل اختي في السخاء وعطفها
وسط الشهامةِ طبعها يترعرعُ
تعطي كأن الجود منبت كفّها
مثل المزون بجودها لا تمنعُ
قالوا عن الاحزانِ مهما تعاظمتْ
تشفى الجراحُ مع الزمان فنقنعُ
قلتُ وان غابتْ وضاءةُ روحها
ستزفُ ملمحها الجهات الأربعُ
تأليف : فاروق المفلحي
١٣ نوفمبر ٢٠٢٤م