شارك الخبر
قالت وزارة الخارجية البريطانية، إن ما تشهده سوريا حاليا من اشتباكات، ناجمة عن الرفض المستمر لنظام بشار الأسد المشاركة في العمليات السياسية.
وأوضح مكتب المتحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان مساء الأحد، أن لندن تدعو جميع الأطراف في سوريا إلى حماية المدنيين والبنية التحتية للبلاد.
وأشار البيان إلى ضرورة اللجوء إلى الحل السياسي من أجل إنهاء الصراعات في سوريا.
وتابع: “إن رفض نظام الأسد المستمر للمشاركة في العملية السياسية واعتماده على روسيا وإيران خلق بيئة مناسبة للتطورات الأخيرة”.
ودعا البيان النظام والجهات الفاعلة الأخرى إلى دعم المفاوضات والمشاركة فيها، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254.