شارك الخبر
دلتابرس. منوعات
مذ كنا صغارا في سبعينات القرن الماضي كثيرا ما كانت جداتنا ينصحن أو يذهبن إلى لبن انثى الحمير لعلاج السعال الديكي ودون دراية بما قاله العلم عن فوائده ولاما استخلصه العالم اليوناني ابقراط كما تشير الأبحاث العلمية في مجال لبن الحمير ولحليب الحمير تاريخ طويل من الاستخدامات الطبية والتجميلية، ويقال إن الطبيب اليوناني أبقراط، استخدمه كعلاج لالتهاب المفاصل والسعال والجروح، وإن كليوباترا حافظت على بشرتها النضرة والناعمة بفضل حمامات حليب الحمير، بحسب تقرير لموقع “هيلث لاين”.
حليب الحمير لها خصائص مضادة للميكروبات ويستخدم كعلاج طبي شعبي للعدوى، بما في ذلك السعال الديكي، وكذلك الفيروسات في أجزاء من أفريقيا والهند. كما أنه يتشابه إلى حد كبير مع حليب الأم الطبيعي، وتم استخدامه لأول مرة في القرن التاسع عشر لإطعام الأطفال الأيتام.
من ناحية التغذية، يشبه حليب الحمير حليب الثدي البشري وحليب البقر، يوفر الفيتامينات والمعادن جنبا إلى جنب مع البروتين، كما يحتوي على نسبة دهون أقل وكذلك سعرات حرارية أقل، ويحتوي على فيتامين د أكثر من أنواع الحليب الأخرى.
حليب الحمير مشابه لحليب الأم من حيث أنه منخفض في الكازين وأعلى في مصل اللبن، ويتميز هذا المصل بخصائصه المضادة للميكروبات، ويحتوي على مركبات يمكن أن تمنع نمو الفيروسات والبكتيريا.
فوائد حليب الحمير :
غالبا ما يشربه عشاق حليب الحمير لفوائده الصحية التي تتجاوز محتواه الغذائي، وعلى وجه الخصوص، اكتسب الكثير من الاهتمام كغذاء صديق للحساسية ومعزز للمناعة.
مقارنة بالبروتين الموجود في حليب الأبقار، والذي يحتوي على الكازين أكثر بخمس مرات من مصل اللبن، فإن البروتين الموجود في حليب الحمير يحتوي على أجزاء متساوية تقريبا من الكازين ومصل اللبن.
ونظرا لمحتوى الكازين المنخفض بشكل ملحوظ، يمكن للعديد من الأشخاص الذين يعانون من حساسية بروتين حليب البقر أن يتحملوا حليب الحمير، حيث وجدوا أن حليب الحمير لا يسبب الحساسية.
يمكن أن يكون هذا ميزة إضافية لأي شخص لديه حساسية من حليب البقر ولكن قد يستفيد من البروتين والعناصر الغذائية الأخرى التي يوفرها حليب الألبان. وجدت دراسة إيطالية أجريت على 81 طفلا يعانون من حساسية من حليب البقر، أن جميعهم كانوا قادرين على شرب حليب الحمير دون أي تفاعل سلبي.
ومع ذلك، إذا كان الشخص يعاني من حساسية معروفة، يجب استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص قبل تجربة حليب الحمير. ففي حين يحتوي حليب الحمير على نسبة أقل من الكازين من حليب البقر، فإن كمية ضئيلة من الكازين يمكن أن تسبب الحساسية المفرطة لدى بعض الأشخاص.