شارك الخبر
أكد رئيس مجلس دمج المناطق الروسية الجديدة فلاديمير روغوف أن نظام كييف يخطط لاستفزاز دموي ضد روسيا قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري.
وقال روغوف: “نظام كييف يستعد لضربة استفزازية الدموية ضد مناطق روسيا، ويبحث عدة تواريخ لذلك”.
ورجّح أن يتم الاستفزاز عشية اجتماع ما يسمى بـ”مجموعة الاتصال لدعم أوكرانيا” في 7 يناير في قاعدة رامشتاين العسكرية بألمانيا، أو عشية تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير.
وأشار روغوف إلى أن “الغرض من الاستفزاز تحسين مواقف كييف التفاوضية حسب مزاعم زيلينسك، والحصول على مساعدات مالية جديدة وشحنات إضافية من الأسلحة”، مرجحا استهداف قوات كييف إحدى جبهات المواجهة.
وصرح فلاديمير زيلينسكي يوم الاحد قائلا “أوكرانيا كانت تمتلك أسلحة نووية، ولا أريد تقييم ما إذا كان هذا أمرا جيدا أم سيئا. أما اليوم، فإن حقيقة عدم امتلاكنا لها هي أمر سيئ”.
و من جهته صرح مدير الشؤون الأوروبية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض مايكل كاربنتر، بأن كييف تحتاج إلى ورقة “ضغط” للمفاوضات مع روسيا، ومن المهم أن تفهم الإدارة الأمريكية المقبلة هذا الأمر.
وقال كاربنتر في حدث للمجلس الأطلسي: “المفاوضات تتطلب نفوذا، فهي لن تؤدي لوحدها إلى أي شيء. نحن نبذل كل ما في وسعنا، ونقدم لهم (نظام كييف) المساعدة: أنظمة الدفاع الجوي، وحتى الألغام المضادة للأفراد، وكل شيء حتى يكونوا في وضع آمن”.
وأضاف: “لكنهم سيحتاجون إلى المزيد. سؤال للفريق الجديد (إدارة ترامب): أين هو النفوذ؟ سؤال آخر: كيفية إقناع روسيا بالمشاركة في المفاوضات حتى تتحدث عن شيء آخر غير استسلام أوكرانيا”.