شارك الخبر
يناير 16, 2025
حاورته .. سها البغدادي
الشعر والأغاني الوطنية لهما تأثيرا قويا على الشعوب وخصوصا وقت الحرب والأغاني الوطنية تقع على مسامع الجماهير العربية وتنتقل نغماتها إلى قلوبهم مباشرة بل وتشكل دافع قوي لديهم للدفاع عن وطنهم وأرضهم .
فى هذا الصدد كان لنا اللقاء مع الشاعر هيثم محمد شيخ جابر الفطحاني
المعروف بشاعر المقاومة والقوات الجنوبية من محافظة أبين
كلمنا عن بداياتك فى الشعر
طبعاأنا الآن شاعر معروف و أشتهرت بكلماتي سواء بالقصائد المكتوبه أو الأناشيد والشيلات والأغاني الثورية
بدأت أكتب الشعر من عمر 18 سنة
وكان التأثير الوراثي له دور كبير في حباكة الشعر وقوة اللفظ والمعنى لكون أجدادي شعراء كبار وكانت التأثير الوراثي مع امتزاجه بالتأثير البيئي قوي جدا والشعر ليس رص كلام بل هو تركيب لفضي قوي بأي بحر من بحور الشعر
هل استخدمت الشعر فى مكافحة الإرهاب ؟
قارعت فلول الإرهاب بتبين نهجهم الضال وكان لديا دافع معنوي قوي في قتالهم ومكافحتهم وكذلك قارعت باشعاري فلول الرافضي الحوثي في قتاله وتهجمه على الجنوب العربي.
استمريت في هذا العمل من عقد طويل لأكثر من 15, عام سواء بالدافع المعنوي أو في القتال على أرض النزال والقتال.
هل كان لك دور حقيقي مع المقاومة ؟
شاركت مع القائد الشهيد البطل عبداللطيف السيد منذ بداية تشكيل اللجان الشعبية في قتال الإرهاب منذ عام 2011 ثم انتقلت إلى الحزام الأمني وكنت أحد مقاتليه ورافع المعنوية للمكون القتالي والسياسي إلى أن استشهد رحمه الله كما اني موظف في وزارة الداخلية ولم احصل على الإهتمام أو الترقية في الرتبة العسكرية .
هل تعرضت لتهديدات من الإرهاب من قبل ؟
بالفعل أنا مهدد من الإرهاب لكوني قمت بقتالهم في جميع أنحاء البلد في محافظات الجنوب
ويتم التواصل معي والتهديد من قبل العناصر الإرهابية ولم اجد من يعمل على حمايتى وإنصافى بما قدمته في قتال الرافضي الحوثي والإرهاب بكل تشكيلاته
هل أشعارك كانت مؤثرة فى ميدان الحرب ؟
نعم كانت كلماتي تزيد من عزيمة وإصرار القوات الجنوبيه سواء في قتال الحوثي الغاشم أو الإرهاب بكل مسمياته وتشكيلاته.
شاركت مع المقاومة الجنوبيه بكلماتي في الاناشيد الحماسيه الذي ترفع معنويات المقاتلين في القتال والشيلات والاغاني الثوريه بصوت كثير من الفنانيين والمنشدين من اليمن وغيرها من الدول العربية مثل الفنان السعودي حمدان الشمراني السعودي المعروف بصوت شمران
هل تعرضت لمحاولات إغتيال حقيقية ؟
حصلت لي محاولات اغتيال مرتين من عناصر الإرهاب وبعون الله نجاني الله من غدرهم ومكرهم السيئ
هل قدمت لك الدولة أى دعم لكى تتقدم فى مجالك ؟
تجاهلتني الدولة حتى من الترقية في الرتبة العسكرية في وزارة الداخلية ومن المكونات والقوات العسكرية بشكل عام
وأنا موظف في وزارة الداخلية وكذلك في القوات الجنوبية الحزام الأمني واعمل مديراً لإدارة التوجيه الأمني في دائرة التوجيه المعنوي لحزام ابين وكذلك مرشح من جانب عملي في وزارة الداخلية مديراً لأمن مدينة الخليج العربي.
ولم احصل على شئ واقعي ينصفني ويحميني ويرتب عملي بما يعيل أسرتي وأهلي.
نقلا عن جريدة صوت العرب