شارك الخبر
الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس:
– ندعو إسرائيل وحماس إلى اغتنام الفرصة للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
-“مؤتمر بروكسل التاسع” لدعم مستقبل سوريا سيعقد في 17 مارس/آذار المقبل
حذرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، من أن أي “اتفاق سيء” محتمل لإنهاء الحرب في أوكرانيا لن يكون ضد مصلحة أوروبا فحسب بل والولايات المتحدة أيضا.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، الاثنين، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وقالت كالاس: “لا أحد في أوروبا يريد استمرار الحرب، ولا أحد في أوروبا يريد السلام أكثر من الأوكرانيين”.
وأكدت أن دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا مستمر، وأن العمل جار على حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف قطاعات مختلفة في روسيا.
وشددت على ضرورة وضع أوكرانيا في موقف قوي حتى تتمكن من رفض أي “اتفاق سيء”.
وأشارت كالاس إلى أن أي اتفاق من دون أوكرانيا وأوروبا “لن ينجح”.
وتابعت: “إن أي اتفاق سيء لأوكرانيا سيكون اتفاقا سيئا للولايات المتحدة بقدر ما هو كذلك لأوروبا”.
وردا على سؤال حول الضمانات الأمنية التي ستقدم لكييف في حال انتهاء الحرب، قالت كالاس: “إن الضمانة الأمنية الأقوى والأقل تكلفة هي عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو)”.
ولفتت إلى أن حلفاء الناتو متفقون على أن طريق أوكرانيا نحو العضوية في حلف شمال الأطلسي “لا رجعة فيه”.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.
– مؤتمر حول سوريا سيعقد في 17 آذار المقبل
وأفادت كالاس إن الاجتماع ناقش التطورات في جمهورية الكونغو الديمقراطية والشرق الأوسط وجورجيا، لافتة إلى التوصل لاتفاق بشأن تعليق بعض العقوبات ضد سوريا.
وأضافت: “هذه العقوبات سيتم رفعها على الفور مع قابلية الرجوع فيه. ويمكن إعادة فرضها إذا تراجع الحكام الجدد في سوريا عن تعهداتهم”.
ونوهت كالاس إلى أن “مؤتمر بروكسل التاسع” لدعم مستقبل سوريا، الذي يجمع أعضاء الاتحاد الأوروبي ودول جوار سوريا بالإضافة إلى ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، سيعقد في 17 مارس/آذار المقبل.
وأوضحت أن هدف المؤتمر سيتمثل في زيادة الدعم لسوريا.