شارك الخبر
:ترجمها إلى العربية: د. حسام حاج عمر
10 مارس (رويترز)
– قال الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع إن عمليات القتل الجماعي لأفراد الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد تمثل تهديداً لمهمته في توحيد البلاد، وتعهد بمعاقبة المسؤولين عنها، بما في ذلك حلفاؤه إن لزم الأمر.
– ألقى الشرع باللوم على جماعات موالية للأسد مدعومة من جهات أجنبية في إشعال فتيل العنف، لكنه أقر بأن عمليات انتقامية أعقبت ذلك.
– الشرع: “سوريا دولة قانون. القانون سيأخذ مجراه على الجميع”.
– الشرع: “قاتلنا للدفاع عن المظلومين، ولن نقبل بأن تُسفك أي دماء ظلماً، أو أن تمر دون عقاب أو محاسبة، حتى بين أقرب المقربين إلينا”.
– قال الشرع إن حكومته ليس لها أي اتصالات مع الولايات المتحدة منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه، مجدداً مناشدته لواشنطن برفع العقوبات التي فرضت خلال عهد الأسد.
– فتح الباب أمام إمكانية استعادة العلاقات مع موسكو، الداعم الأساسي للأسد طوال فترة الحرب، والتي تسعى للاحتفاظ بقاعدتين عسكريتين كبيرتين في سوريا.
– رفض الشرع الانتقادات القادمة من إسرائيل، التي سيطرت على أراضٍ في جنوب سوريا منذ الإطاحة بالأسد، وأكد أنه يسعى إلى حل الخلافات مع الأكراد، بما في ذلك إمكانية عقد لقاء مع رئيس جماعة كردية مدعومة منذ فترة طويلة من قبل واشنطن.
– ألقى الشرع باللوم في اندلاع العنف الأخير على وحدة عسكرية سابقة موالية لشقيق الأسد وقوة أجنبية غير محددة.
– الشرع: “العديد من الأطراف دخلت الساحل السوري وحدثت انتهاكات عديدة”.
– الشرع: “لقد أصبحت فرصة للانتقام” من سنوات من المظالم المتراكمة.
– أشار الشرع إلى أن الوضع قد تمت السيطرة عليه إلى حد كبير.
– أوضح الشرع أن 200 فرد من قوات الأمن قُتلوا في الاضطرابات، لكنه امتنع عن ذكر العدد الإجمالي للضحايا في انتظار تحقيق ستجريه لجنة مستقلة تم الإعلان عنها يوم الأحد قبل المقابلة.
– الشرع: “بصراحة، يضيق صدري في هذا القصر. أتعجب من كمّ الشر الذي انبثق من كل زاوية فيه ضد المجتمع”.
– اعترف أحمد الشرع بأن أعمال العنف التي شهدتها الأيام الماضية تهدد بإفشال محاولته لجمع السوريين معًا.
– الشرع: “سيؤثر ذلك على هذا المسار”، وأتعهد بـ”تصحيح الوضع قدر الإمكان”.
– أنشأ الشرع لجنة مستقلة – وهي أول هيئة يشكلها تضم علويين – للتحقيق في عمليات القتل خلال 30 يومًا ومحاسبة المسؤولين عنها.
– كما تم إنشاء لجنة ثانية “لحفظ السلم الأهلي والمصالحة، لأن الدم يولد مزيداً من الدم”، وفقًا للشرع.
– رفض الشرع الإجابة على ما إذا كان مقاتلون جهاديون أجانب وفصائل إسلامية متحالفة معه، أو قواته الأمنية نفسها، متورطين في عمليات القتل الجماعي، قائلاً إن هذه أمور متروكة للتحقيق.
– ألقى الشرع باللوم على موالين للأسد ينتمون إلى الفرقة الرابعة التي يقودها شقيقه ماهر، بالإضافة إلى قوة أجنبية حليفة، في إشعال الاشتباكات يوم الخميس “لإثارة الاضطرابات وخلق فتنة طائفية”.
– لم يُحدد الشرع القوة الأجنبية، لكنه أشار إلى “أطراف خسرت من الواقع الجديد في سوريا”، في إشارة واضحة إلى إيران، الحليف القديم للأسد، والتي لا تزال سفارتها في دمشق مغلقة.
– أكد الشرع أن الأمن والازدهار الاقتصادي مرتبطان مباشرة برفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا منذ عهد الأسد.
– الشرع: “لا يمكننا تحقيق الأمن في البلاد والعقوبات لا تزال مفروضة علينا”.
– عندما سُئل عن سبب عدم التواصل مباشرةً مع واشنطن، أجاب الشرع: “الملف السوري ليس ضمن أولويات الولايات المتحدة. عليكم أن تسألوا الأميركيين عن ذلك. باب سوريا مفتوح”.
– قال الشرع إن دمشق وموسكو اتفقتا على مراجعة جميع الاتفاقيات السابقة، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ بعد للخوض في التفاصيل.
– الشرع: “لا نريد أن يكون هناك شرخ بين سوريا وروسيا، ولا نريد أن يشكل الوجود الروسي في سوريا خطراً أو تهديدًا لأي دولة في العالم. نحن نسعى للحفاظ على هذه العلاقات الاستراتيجية العميقة”.
– أشار الشرع إلى أن العلاقات مع موسكو كانت ذات أهمية كبيرة لدرجة أن قواته “تحملت القصف الروسي ولم تستهدفهم مباشرة، لإفساح المجال للقاءات وحوارات بعد التحرير”، وفق تعبيره.
– رفض الشرع تأكيد ما إذا كان قد طلب من موسكو تسليم الأسد.
– قال الشرع إنه يريد حلًا تفاوضياً مع قسد وسيلتقي بعبدي.
– رد الشرع على التهديدات الإسرائيلية المتزايدة بتجاهلها، ووصف تصريحات كاتس بأنها “هراء”. وأضاف: “هم آخر من يحق لهم الحديث”، مشيراً إلى القتل الذي ارتكبته إسرائيل بحق عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة ولبنان خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.