شارك الخبر
دلتابرس. متابعات
أجابت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأربعاء، على سؤال ورد إليها مفاده: «هل التفكير في المعصية يُبْطل الصوم؟».
وقالت «الإفتاء»، ردًا على السؤال إن «مجرد التفكير في المعصية لا يترتب عليه إثم، ولا ينقص ثواب الصوم»، مشيرة إلى أنه «يُستحب أن يتحلى الصائم بالصبر وترك الأفعال السيئة».
وكان الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أجاب على سؤال ورد إلى الدار مفاده: «هل الوقوع في شيء من المخالفات الشرعية والمعاصي في نهار رمضان يؤثر على صحة الصوم؟».
وقال في مقطع فيديو بثته «الإفتاء»، عبر صفحتها الرسمية بموقع «يوتيوب»، اليوم الأربعاء، إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في إن يدع طعامه وشرابه»، حديث يقلق الإنسان.
وأضاف: «عندما يسمع الإنسان هذا الكلام من النبي محمد، يفزع ويخاف على عبادة تعب وبذل جهدًا فيها، أن تنقض وترد في وجهه يوم القيامة ولا تقبل، لذلك من كان صائمًا، فليحفظ الرأس والعين والبطن من أكل الحرام، ويحفظ نفسه من كل ما هو حرام».
وتابع: «لو وقع في شيء هو أدى الفريضة، لكنه أضاع ثوابًا كثيرًا، ولم يقدر ويحترم ويعظم الشعيرة»، موضحًا أن «تلك المعاصي – طالما بعيدة عن المفطرات – فإنها تنقص من أجر الصائم، ويعد الصوم صحيحًا».
ونوه أمين الفتوى إلى أن «هناك فرقًا بين من يصوم وقد تحفظ من الحرام، ومن يصوم وقد ترك نفسه ولم يحجب ويكبح جماحها عن المحرمات».