شارك الخبر
كيف أصبحت الصهيونية المسيحية من أقوى التيارات تأثيرًا على القرار الأمريكي؟ وما علاقتها المباشرة بإدارة ترامب في ولايته الثانية؟ إليك القصة باختصار ذكي
ترامب الصهيونية_المسيحية الشرق_الأوسط
ما هي الصهيونية المسيحية؟
تيار ديني-سياسي إنجيلي يؤمن بأن دعم إسرائيل شرط أساسي لتحقيق نبوءات توراتية عن “عودة المسيح”.
هذا الدعم لا يتوقف عند الدين، بل يشمل السياسات التوسعية، والضم، وإنكار وجود الفلسطينيين.
لماذا تهم إدارة ترامب؟
في ولايته الثانية (2025–2029)، عاد ترامب معتمدًا أكثر من أي وقت مضى على القاعدة الإنجيلية.
هذا أدى إلى بروز الصهيونية المسيحية داخل الحكومة الأمريكية، ليس فقط كرافد ديني، بل كلاعب سياسي مباشر.
شخصيات مفتاحية داخل الإدارة:
مايك هاكابي | سفير أمريكا في إسرائيل
صرّح أن “لا وجود لفلسطينيين”، واقترح توطينهم في مصر أو الأردن.
بييت هيغسيت | وزير الدفاع
إعلامي محافظ وإنجيلي ملتزم، أصبح الصوت العسكري للصهيونية المسيحية في البنتاغون.
سياسات ترعاها الصهيونية المسيحية:
إلغاء عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية
دعم علني لضم الضفة
تجاهل كامل لحل الدولتين
دعم غير رسمي لقانون “إسرائيل دولة قومية لليهود فقط”
الضغط من الخارج والداخل:
منظمات مثل Christian Leaders for Israel تمارس ضغوطًا مباشرة على البيت الأبيض، تحت شعار: “تحقيق النبوءة أولًا، ثم السياسة”.
مشروع “إستر” (E.S.T.H.E.R):
أطلقته “مؤسسة التراث” عام 2024 كخطة وطنية لمكافحة معاداة السامية.
لكن في الواقع، يُستخدم لقمع الحركات المؤيدة لفلسطين داخل أمريكا، ووصمها بـ”العداء لإسرائيل”.
قلق داخلي بين يهود أمريكا:
مفارقة لافتة: منظمات يهودية أمريكية بدأت تعبر عن قلقها من صعود المسيحية القومية في أمريكا، والتي باتت تدمج الدين بالهوية السياسية بشكل يهدد التعددية.