شارك الخبر
إلى قيادة المجلس الانتقالي
وإلى قيادة الاحزمة الأمنية
من المسؤول عن العبث بالأمن والسكينة العامة؟
إلى أين النهاية؟
وهل من رادع لهذا العبث؟
نترات الامونيوم ونترات البوتاسيوم المتفجرة
والأيادي التي تقف خلفها وتأمن مرورها من المحافظات المحررة الى مناطق سيطرة الحوثيين من يقف خلفها؟
ان هذه المواد تتدفق بكثافة وتهرّب بكل الطرق والوسائل، وثمة منظومة تقف خلف هذه العمليات التهريبية، تسهل دخولها إلى مناطق سيطرة الحوثيين، بطرق شرعية وغير شرعية حيث وان استخدامات العنصرين اعلاه يدخلان في صناعة مركبات خطرة وفي ظروف معينة، اذ ان نترات الأمونيوم ونترات البوتاسيوم، رغم أنهما يبدوان بريئين على هيئة مسحوق أبيض، إلا أنهما يدخلان في صناعة:
• المتفجرات شديدة الانفجار (خصوصًا نترات الأمونيوم عند خلطها بوقود عضوي مثل زيت الديزل – ما يُعرف بـ ANFO).
• البارود التقليدي (نترات البوتاسيوم مع الكبريت والفحم)
ومن الامثلة الواقعية لخطورتهما:
– انفجار مرفأ بيروت (2020): حيث كانت نترات الأمونيوم سببًا في واحد من أضخم الانفجارات غير النووية في التاريخ.
–
• استخدامات إرهابية حول العالم: من أفغانستان إلى العراق إلى دول أفريقية وأوروبية، تم ضبط عمليات إرهابية اعتمدت على هذه المواد
والسؤال هنا
لصالح من ؟
ومن يقف خلف هذا العبث الممنهج الذي يجري خلف الكواليس في تهريب المواد شديدة الخطورة مثل نترات الأمونيوم ونترات البوتاسيوم إلى مناطق سيطرة الحوثيين، والتي تحولت إلى منصات تصنيع عبوات ناسفة، و قود الصواريخ، وطائرات مسيّرة تستخدم في ضرب الداخل اليمني والدول المجاورة،
وبعيدا عن التهريب هناك بعض الكميات المضبوطة لا يتم التعامل معها بشفافية. تضبط ثم تُعاد توجيهها وتختفي او يفرج عنها أمام الملأ، ويتم تمريرها تحت غطاء “مواد زراعية رغم العلم بخطورتها،
من المستفيد في إبقاء مناطق النزاع مشتعلة ، وتغذية المليشيا، فالكل يعلم ان تهريب هذه المواد إلى الحوثيين تعزز قوتهم التسلحية، مما يجعل الخطر محدقا وبشكل دائم، فمن المستفيد ؟
نترات الأمونيوم والبوتاسيوم ليست مجرد أسمدة، بل وقود سياسي واقتصادي وعسكري في حرب طويلة الأمد وهناك شبكة كبيرة او منظومة متكاملة من المهربين، التجار، الوسطاء، ومسؤولين فاسدين يقفون خلف هذا العبث المتسمر.
فهل من رادع ؟