شارك الخبر
أمناشدة عاجلة إلى من في قلوبهم رحمة، وفي أيديهم بركة، وفي عطائهم صدق النية لله تعالى…
في زحمة الألم وصمت الحاجة، ترقد سيدة جليلة، مكة بنت أحمد صملة الشدادي، زوجة شاعر الدحيف الراحل أبوبكر باسحيم، على سرير المرض في العناية المركزة، تُصارع الوجع بصبر المؤمنين وعزة الكرام، بعيدًا عن ضجيج الشكوى وصوت الاستجداء.
هي الآن بين الحياة والموت، تعاني من تضخم في القلب، ونزيف في الدماغ، وكسر في الجمجمة، إلى جانب كسور في الأضلاع والترقوة، مما استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلاً لاستخراج الدم من الرئة.
هذه الأسرة لم تُعرف إلا بستر الحال وعلو النفس، رفضت أن تمدّ يدها رغم ضيق ذات اليد وقسوة الأيام. ولكن، حين اشتد البلاء وتراكمت فواتير العلاج، لم يبقَ لنا إلا أن نخاطب ضمائركم الحية.
أما السلطات المحلية ومسؤولو النفاق فهم في سبات عميق عند مثل هذه الحالات.
تكاليف العلاج في المستشفى العربي الحديث فاقت قدرتهم، والحالة لا تحتمل التأجيل.
فمن يُسابق الزمن بجميل عطائه؟
من يُداوي قلبًا مكلومًا وأسرةً منهكة، ويؤجر على ذلك من رب لا تضيع عنده النوايا؟
من يُنقذ هذه الأم التي كانت سكنًا لشاعرٍ ملأ الحياة شعرًا وكرامة؟
إنها ليست مناشدة فحسب، بل فرصة للتجارة مع الله.
فلا تبخلوا، فإن أجر الدواء عند الله عظيم، والدعاء الصادق من الملهوف لا يُرد.
والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه.